تناولت الصحف الناطقة بالفرنسية، هذا الأسبوع عدة مواضيع مرتبطة بالشأن الموريتاني من أبرزها، زيادة انتاج شركة كينروس تازيازت من الذهب، وتوقعات شركة أورا أنيرجي أن تكون موريتانيا من المصدرين الرئيسيين لليورانيوم في إفريقيا
تناولت الصحف الناطقة بالفرنسية، هذا الأسبوع عدة مواضيع مرتبطة بالشأن الموريتاني من أبرزها، زيادة انتاج شركة كينروس تازيازت من الذهب، وتوقعات شركة أورا أنيرجي أن تكون موريتانيا من المصدرين الرئيسيين لليورانيوم في إفريقيا
اهتمت عدة وسائل إعلام إقليمية وعالمية ناطقة بالفرنسية بزيارة وزير الخارجية الروسي إلى نواكشوط.
تواصل الصحافة الإقليمية والفرنسية الاهتمام بمحاكمة الرئيس السابق وكبار مسؤولي نظامه، في ملف فساد "العشرية".
تناول موقع Atalayar الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الروسي إلى نواكشوط تحت عنوان: موريتانيا: المفتاح الجيوسياسي للتنافس بين الناتو وروسيا، قائلا إن موريتانيا أصبحت مركز استقطاب بين حلف شمال الأطلسي وروسيا خاصة منذ تأسيس

كثف الجيش المالي خلال الأيام الأخيرة من عملياته الجوية في مناطق متفرقة من الشمال والوسط، حيث نفذت طائرات حربية ومروحيات عسكرية سلسلة غارات استهدفت مواقع في كيدال وتمبكتو وغاو، إضافة إلى محيط مدينة موبتي، في إطار تصعيد عسكري متواصل داخل البلا

حجز أفسي نواذيبو بطاقة العبور إلى نهائي كأس رئيس الجمهورية 2026، بعد فوزه على الأمن المدني بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع نادي الشمال الذي كان قد تأهل في وقت سابق على حساب تفرغ زينة بهدف دون رد.

كشفت الأجهزة الأمنية في ليبيا عن ملابسات جريمة قتل مروعة شهدتها منطقة بطة ببلدية الساحل، وطمست معالمها لسنوات طويلة، بعد اختفاء غامض لشاب منذ عام 2017.
التقى قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، علي عبد اللهي، المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وتلقى منه "توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم"، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني الرسمي.
على غير العادة غابت المدرعات والصواريخ عن الساحة الحمراء في يوم الاحتفال بعيد النصر على ألمانيا النازية، لكن الهواجس القديمة الموروثة عن الحرب العالمية الثانية ظلت حاضرة بقوة في خطابات المسؤولين الروس بشأن نزوع برلين ال
تتزايد الضغوط السياسية والدبلوماسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران قبل زيارته المرتقبة للعاصمة الصينية بكين في 14 مايو/أيار الجاري، وسط تحذيرات من أن فشل واشنطن في تحقيق أي اختراق قد يضع
في كل موسم فيضان، يندفع النيل الأزرق ليصب مياهه في جسد النيل الكبير، حاملاً الطمي والحياة إلى واديه الممتد. غير أن هذه الأرض عبر تاريخ السودان الحديث، كانت رافداً متكرراً للصراعات أيضاً.