إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ في إيرانَ رداً على قيامِ الأخيرةِ باستهدافِ السُّفن التي تحاولُ عبورَ مضيق هرمز؟
طوال قرون، ظل الاسم بين المنسيات، لا يتداوله إلا الربابنة ووكلاء النقل النفطي، ثم فجأة طغى اسم هرمز على كل ما عداه، وأصبح المضيق نقطة نزاع عالمي وخطر حرب مثل قناة السويس أو مدينة برلين في القرن الماضي.
هناك مشاهد تُبكي، وكأن الدموع كانت تنتظر مثل هذه اللحظات لتجد طريقها إلى الخارج، بعد أن عجزت عن الانسياب وسط كل هذا الظلم، وما راكمته السنوات من تصلب في المشاعر أمام الألم المتعاظم في داخلنا.
لم يكن توقيت إعلان الزعيم بيرام الداه اعبيد ترشحه لبلدية نواذيبو وليد الصدفة، بل جاء كخطوة شطرنج مدروسة بعناية، تستند إلى رصيد سياسي ضخم؛ فبيرام الذي تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة في العاصمة الاقتصادية، يدرك جيداً حجم "الخزان الانتخابي" الذي يمتلكه في هذه ال
كل شيء كان متوقعا، فقبل أربعين عاما لم يخطر في بالي يوما أن نظاما كالنظام الإيراني يمكن أن يسقط بعنف البروباغاندا المضادة، وبهذا المسلسل من التشنيع، فالثورة كانت تحمل تطلعا لا يمكن إيقاف زخمه بالنقر على الصورة النمطية التي عمرت طويلا كحيزبون قبل أن تلفظها الجغرافيا ا