برغم الصمت الدولي على شن الولايات المتحدة الأمريكية حربها على إيران، فما أكثر الأصوات الحرّة التي انطلقت بأقلام الكتّاب أو من حناجر الخطباء في أنحاء العالم لإدانة ذلك العدوان والمطالبة بوقفه الفوري.
نجح تحريض نتنياهو المأزوم واليمين المتطرف، والمحافظين الجديد والإنجيليين في الولايات المتحدة بتوريط ترامب بحرب ضد إيران، لتحقيق حلم راود نتنياهو باعترافه على مدى 40 عاما، بضرب وإضعاف وحتى إسقاط النظام الإيراني.
كان المقال أمس عن سابقة لا سابقة لها هي «الشقق المقصوفة» بالصواريخ، وتحديد شقة معينة بدل المبنى بأكمله. مسألة ذوق وأخلاقيات. وبعد صدور المقال ظهرت ظاهرة أخرى. طاردتِ الصواريخ أساتذة الجامعة اللبنانية وداخل حرم الجامعة.
اثني عشر يوما مرت على الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران دون مؤشرات على قرب نهايتها رغم التصريحات المتضاربة للرئيس الامريكية مرة بانه لم يعد في ايران ما يمكن استهدافه ومرة بأن الحرب شارفت على نهايتها وأخرى بأنه قادر على وقف الحرب في كل حين ليخرج لاحقا مصدر اسرائيل
على مدى أربعة عقود تقريباً، رسم بنيامين نتنياهو ملامح سياسته بناءً على فكرة جوهرية واحدة تحركه: وهي أن إيران تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، وأنه الوحيد الذي يمتلك الرؤية والشجاعة لمواجهتها وجهاً لوجه.
على مدى أربعة عقود تقريباً، رسم بنيامين نتنياهو ملامح سياسته بناءً على فكرة جوهرية واحدة تحركه: وهي أن إيران تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، وأنه الوحيد الذي يمتلك الرؤية والشجاعة لمواجهتها وجهاً لوجه.
مع اقتراب دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، بدأ يطرح بشكل جدي سؤال المخرج من الحرب، بعد أن حذرت دول المنطقة من احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة تهدد أمنها واستقرارها، وبعد أن أصبح العالم كله يتحسس أزمة طاقية غير مسبوقة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
■ “سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ” .. “والذي نفسي بيده لو كان الإيمان/الدين/ العلم منوطا بالثريا لتناوله رجل/رجال من فارس” – وكفى “سلمان” رضواناً انه اسقط تحالف المكر اليهودي وطغيان الإئتلاف القبلي بنصر من الله ..