بالموازاة مع تعليم العربية، كان تعليم الفرنسية في بلدان المغرب العربي في الستينيات والسبعينيات يبدأ منذ السنة الأولى من التعليم الابتدائي، أي عندما يكون معظم الأطفال في سن السادسة، وبعضهم أصغر قليلا.
أتيح لي قبل سنوات أن أؤدي زيارات عمل متكررة إلى عدد من بلدان إفريقيا الغربية، ورغم أني لم أزر كوت ديفوار (التي تتمسك باسمها الفرنسي وترفض اسم «ساحل العاج» الذي كان شائعا بالعربية والإنكليزية) إلا مرة واحدة، فقد أخذت بجمال طبيعتها وخضرتها الدائمة وأدركت لماذا كان الفر
أعرف أن كثيرا من البريطانيين يعتقدون أنني حققت نصرا كبيرا بإعادة حزب العمال إلى الحكم عقب حوالي عقدين من الوقوف البائس في عراء المعارضة، ولكن أولادي لا يعترفون لي بفضل ولا يذكرون لي أي إنجاز البتة باستثناء إعجابهم وفخرهم بأبيهم عندما سنح له ذات يوم أن يقابل كفين كيغا
كان إدغار موران رائدا أو مُجدِدا في عدد من المجالات الفكرية، واصلا بين مناحٍ متباعدة من الحقول المعرفية. كما كان ُمنظّرا ومواكبا لأهم النضالات التقدمية فضلا عن شغف أصيل بالثقافة الجماهيرية، ولا سيما السينما والأغنية الشعبية.
مما خبرتْه الإنسانيةُ طويلا أن الغزارة قلّما تكون في علاقة تناسب طردي مع الجودة، بل إن التناسب بينهما يكاد يكون عكسيا. إذ يصعب على الكاتب أو الفنان أو الباحث أن يوفق بين الإكثار من الإنتاج وبين الحفاظ على أعلى مستويات الإتقان.
سأل المذيع الفرنسي أمينةَ منظمة العفو الدولية أنْياس كالامار: إنكم تَنعَوْن على دول العالم سكوتها وتغاضيها عما ترتكبه أمريكا وروسيا وإسرائيل من انتهاكات للقانون الدولي، ولكن ماذا في وسع بقية الدول أن تفعل؟ فأجابت أنياس كالامار: في وسعها الكثير لولا جبنها وتخاذلها!
لم أكن منتبها إلى أن كثيرا من الكتب التي أشتريها من محالّ الكتب القديمة هي من النوع الذي يسميه الأنغلوساكسون “الكتاب الورقي”، بينما يسميه الفرنسيون “كتاب الجيب”، حتى قرأت في الصحافة الأمريكية أن سوق الكتاب الورقي في الولايات المتحدة نفقت، وأن “ريدر لينك”، أكبر شركة م