من بين الأسماء التي طالعتها، ضمن من يقول أصحابها إنها استفادت من التحويلات المالية الأخيرة ضمن عملية "عون" اسم "ورَّادَة"، وهو اسم يلفت الانتباه، ويختزل معاناة حقبٍ من الاسترقاق، ويوثق جانبًا من تاريخها.
حاولت مرة إقناع أحد الأئمة في ضاحية من إحدى المدن بأن اللفظ أسدى وليس سد وكان يفتتح خطبته بقوله " الحمد لله على ما سد إلينا من فضله وأعطانا"
فرد بأنه لا يتلقى التصحيح من "اشاشرة"وأنه حفظ هذا الدعاء قبل أن تجز ناصيته.
في ظل ارتفاع كل شيئ على هذه الأرض ...أسعار المحروقات؛ درجات الحرارة؛ تحول كل الشعب إلي مقدمي خدمة التوصيل؛ ومن لا يوصل طعاما يوصل الكلام ويضيف بهاراته بأسلوبه العفن لكي يعيش هنا.
لخص لي أحد تابعي جيل التأسيس، أو المخضرمين، - حسب تعبير بعض دارسي الأدب، أو تاريخ الأدب -السياقَ الثقافي والسيادي لأبيات الشاعر لبحيري، محمدي ولد أحمد فال في أنه لما لاحظ مع مجموعة من علماء وشعراء هذه البلاد خطر المسخ الثقافي والحضاري، واتخاذ مناخ الاستقلال وهالته، و
من بين مقتنياتي من معرض الرباط الأخير للكتاب، الأعمال الشعرية لعبد الرزاق عبد الواحد..
وهي طبعة أنيقة وجميلة في ثلاثة مجلدات، ضمت شعر الرجل المعروف وغير المعروف..
فى إعدادية" المربط " أو " المقبرة" بالميناء كان لدينا أستاذ رياضة بدنية مرح اربحي طيب ولديه ميلان نظر لايؤثر على رؤيته تماما
حصة الرياضة كانت دائما ممتعة
فنحن خلالها نشعر بأننا رياضيون
حقيقيون
كتبت في الصحافة منذ نعومة أظفاري في "صحيفة البكط" التي كنت أنشرها على بكط سكر "البك"، من تحت خيمة الشعر في حينا البدوي المترحل، وفور التحاقي بانواكشوط منتصف الثمانينيات لأشارك في شهادة الباكلوريا الحرة، من غير سابق عهد بالدخول تحت سقف اي مدرسة نظامية، باردت بالنشر