أتردد بشكل متكرر خلال السنة على المركز الوطني لنقل الدم منذ 2006 تقريبا، حيث تبرعت حينها لأول مرة، واكتشفت أني أحمل فصيلة نادرة، فحرصت على التبرع كلما واتتني الفرصة.
الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي، لعائلة من ( أهل لخله) ، حيث يبدأ من العرس، ثم ولادة هذا المارد الذي سيغزو به الجن البشر :
القصيدة (المتنبي والشهباء) ومطلعها :
تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا ... من النبل لا بالطائشات الخواطف
ضعائف يقتلن الرجال بلا دم ... فيا عجبا للقاتلات الضعائف
وللعين ملهى في التلاد ولم يقد ... هوى النفس شيء كاقتياد الطرائف..
ــــــــــــــــــــــ
لأول مرة، نجد أنفسنا أمام حكومة لا تكتفي بوضع الوعود، بل ترسم مسارات واضحة المعالم، وتخطو بيقين نحو أهداف محددة في ملفات كانت لسنوات "ثقوباً سوداء" لاستنزاف موارد الدولة.
هذه الدالية من أروع وأفخم ما قيل في مدحه صلى الله عليه وسلم …
وهي من عيون الشعر العربي، ومع ذلك غير متداولة :
——————————
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا == وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا
وفيها يقول بعد المقدمة :