تعود موريتانيا هذه الأيام إلى نقاش سياسي كان يُفترض، إلى حد كبير، أنه حُسم دستورياً ولم يعد يحتمل كثيراً من التأويل: هل يمكن أن تكون هناك مأمورية رئاسية ثالثة؟
حين اختار حزب الإنصاف أن يخلد الذكرى السابعة لانتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بسلسلة من الأنشطة السياسية والشبابية والنسائية والاجتماعية، كان من الطبيعي أن تحمل المناسبة شيئاً من الاحتفاء. فهذا حزب الأغلبية، والرجل الذي يحتفى بذكرى انتخابه هو مرجعيته السياسية.
يصعب فهم تاريخ الشرق الأوسط الحديث دون التوقف عند ثورة الثالث والعشرين من يوليو/تموز 1952، التي مثلت منعطفًا سياسيًا وفكريًا تجاوز حدود مصر ليطال العالم العربي وإفريقيا، بل امتدت أصداؤها إلى دول آسيا وأمريكا اللاتينية التي كانت تخوض معاركها ضد الاستعمار.
نادراً ما تكون عودة رئيس سابق إلى بلاده حدثاً عادياً، خصوصاً عندما تأتي في مرحلة تتغير فيها موازين القوى وتُعاد فيها صياغة المشهد السياسي. وهذا ما ينطبق على العودة المرتقبة للرئيس السنغالي السابق ماكي صال إلى العاصمة داكار، بعد غياب دام منذ مغادرته السلطة.
نادراً ما تكون عودة رئيس سابق إلى بلاده حدثاً عادياً، خصوصاً عندما تأتي في مرحلة تتغير فيها موازين القوى وتُعاد فيها صياغة المشهد السياسي. وهذا ما ينطبق على العودة المرتقبة للرئيس السنغالي السابق ماكي صال إلى العاصمة داكار، بعد غياب دام منذ مغادرته السلطة.
طالعتُ على بعض مواقع التواصل الاجتماعي انتقاداتٍ لقرار رئيس الجمهورية بالعفو عن بعض سجناء السلفية الذين أعلنوا توبتهم، وأقرّوا بخطئهم، وخضعوا لمراجعات فكرية لما كانوا عليه من تطرف وغلو، وذلك بعد سلسلة من الحوارات الفكرية والدينية التي أجرتها معهم رابطة علماء موريتاني
أعلنت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) إطلاق مسح وطني شامل للمشهد الإعلامي الموريتاني، في خطوة تبدو في ظاهرها إجراءً تقنيًا وإداريًا يهدف إلى جمع البيانات وتحديث المعطيات المتعلقة بقطاع الإعلام.
أعادت عودة رئيس حركة حركة افلام، حبيب صال، إلى موريتانيا فتح النقاش مجددا حول طبيعة العلاقة بين الدولة والحركات السياسية ذات الخلفية الحقوقية والهوياتية، كما أثارت تساؤلات بشأن دلالات السماح بعودته بعد سنوات من الغياب، في سياق سياسي وإقليمي يتسم بحساسية متزايدة تجاه