الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر

محمد سالم ولد أعمر

حاولت مرة إقناع أحد الأئمة في ضاحية من إحدى المدن بأن اللفظ أسدى وليس سد وكان يفتتح خطبته بقوله " الحمد لله على ما سد إلينا من فضله وأعطانا"
فرد بأنه لا يتلقى التصحيح من "اشاشرة"وأنه حفظ هذا الدعاء قبل أن تجز ناصيته.
فحمدت الله على جودة نظاراته وحسن حزره للأعمار 
ومثل هذا المنقولات مما يرسخ في الحفظ في فترة الصغر أو من الأخذ من الكتب مباشرة وقد قيل لا تأخذ القرٱن من مصحفي ولا العلم من صحفي
وغير بعيد من هذا شاد كان يترنم ويرفع عقيرته منشدا 
وما هو إلا كالفريصة إنها ترى النيرب نيرب ثم تصلبوها.
ثم يشرع في شرح المعنى وقدرة هذه " الفريصة" على قنص الأرنب
.. واصل البيت 
وماهي الا كالفراشة إنها 
ترى النار نارا ثم تصلى لهيبها

خميس, 04/06/2026 - 15:53