
وأنا أتابع بدايات مسار العدالة الانتقالية الذي تشهده سوريا مؤخراً، وما يرافق هذا المسار من انتقادات من جهة، وتنويه وإشادة من جهة أخرى، عاد بي الزمن إلى بدايات المسار نفسه في المغرب، خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي، حين بدأ الحديث عن عهد جديد يقوم على طي صفحة الماضي،









