
ليست السخرية من أصحاب الحِرَف مجرد سلوك طارئ في حياة المجتمعات، بل هي ظاهرة متجذّرة عبر التاريخ، تتبدّل صورها وتبقى حقيقتها واحدة: اختلال في ميزان القيم، حيث يُقدَّم المظهر على الجوهر، وتُفضَّل المكانة الاجتماعية المتوهَّمة على العمل المنتج، وقد جاء التصور الإسلامي ل



















