الميوعة الأخلاقية التي تتغلغل في المجتمع مرعبة. مجموعات وأرسال من ذوي المعاصم المنكسرة ومن مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي تعمل بوعي وبغير وعي لتدمير القيم الدينية وتفكيك نظام التقاليد الحميدة، وهي مدعومة من جهات مالية وأيديولوجية داخلية وخارجية.
منذ عقود وأنتم تصفقون لهم، وترفعونهم مكانا علياً في المجتمع، وتغدقون عليهم الأموال الطائلة، وتعزمونهم في ولائمكم العامة والخاصة، وتستخدمونهم فيما تعرفون. واليوم تتظاهرون بأنكم صُدِمتم بما فعل "اثنان" أو "اثنتان" منهم أمام الكاميرا؟
الشيخ محمدو بن حنبل الحسني:
ذه براياك باريها ورازقها.
.مدت لرحمتك الوسعى روامقها
وقد تعاظمهم ما شف مُعظمهم.
.بثاًّ وأعظُمَهم ما زال عارقها
تياسرت هي والأدواء مالهمُ..
فليس يفلت ذو روح مغالقها
وماؤهم مُطلِبٌ خضر أواجنه.
تنجح دول تحالف الساحل، لا سيما بوركينا فاسو ومالي، رغم ما تبدو عليه من هشاشة أمنية وضائقة اقتصادية ومعيشية حتى الآن، في إعادة إنتاج الوعد الأول وصياغة البيان الأول بكلمات جديدة كلما تقادم عهده، وتؤجل بحرفية لحظة المفاصلة الشعبية والحساب..
1-حلق شعر رأس الرجل لغير نسك ولا حاجة مكروه عند المالكية، وغير محبب في الثقافة العربية، ويعد من طرق الإذلال والإهانة والمس من الكرامة إن فعل قسرا، مثله مثل حلق الشارب في بعض الثقافات.
أقتنص- ضمن هواية "صيْد الخاطر"- شعور من يرى الموت يتخطف الناس من حوله؛ "يعتام الكرام"، وغيرهم، ويرى خطوات عمره تتقدم إليه إن لم يتقدم إليها. وهو آت لا محالة..