إن الاحتفاء بمرور سبع سنوات من حكم الرئيس والنظام الحاكم حق مشروع لأنصارهما، كما أن مراجعة حصيلتها حق أصيل لمعارضيهما وللمجتمع. وبين الاحتفاء المطلق والرفض المطلق، تضيق -في كثير من الأحيان- مساحة التقييم الرصين.
تحت القيادة الراشدة لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتجسيدا لبرامجه الانتخابية التي تملـكت الاصالة في الرؤية والقدرة على التنفيذ، حققت بلادنا خلال السنوات السبع الماضية تحولا جذريا على جميع الجبهات الاقتصادية الاجتماعية، الأمنية، وانف
ليس بين عام 2011 واليوم خمسة عشر عاما فحسب، وإنما بينهما أمة كانت تستحي، وأمة تكاد تستحي من حيائها. بينهما مجتمع كان يعد الستر شرفا، فإذا به اليوم يراه عند بعض الناس قيدا، وكان يعتبر الحياء زينة النفوس، فإذا به في زمن الضجيج يوشك أن يصنف في عداد الضعف والتخلف.
يشكل توقيع الأحزاب السياسية الموريتانية مؤخراً على خريطة الطريق للحوار الوطني محطة فارقة في مسيرة بناء الدولة، حيث يجسد هذا الإجماع إرادة سياسية جماعية لتجاوز الخلافات والتحديات التي تعترض مسار التنمية والديمقراطية في البلاد؛ وقد توزعت محاور خريطة الطريق حول أربعة أه
تمثل الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مسؤولية قيادة البلاد محطةً تستحق قراءة هادئة في مسار الدولة الموريتانية، بعيدًا عن منطق الاصطفاف السياسي أو الأحكام المسبقة.
حين اختار حزب الإنصاف أن يخلد الذكرى السابعة لانتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بسلسلة من الأنشطة السياسية والشبابية والنسائية والاجتماعية، كان من الطبيعي أن تحمل المناسبة شيئاً من الاحتفاء. فهذا حزب الأغلبية، والرجل الذي يحتفى بذكرى انتخابه هو مرجعيته السياسية.
هناك حكام يشيدون طرقًا وجسورًا ومبانٍ شاهقة، وهناك حكام يبنون أثرًا في النفوس قبل أن يتركوه في الخرسانة، وبين الأثرين مسافة شاسعة؛ فالبناء قد يشيخ، أما الشعور بالإنصاف فيبقى حيًا في ذاكرة الشعوب، ينتقل من جيل إلى آخر، تمامًا كما تنتقل الحكايات التي تبدأ بعبارة "هنا ت
يُرجع مراقبون بزوغ نجم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كواحد من أمهر السياسيين في فن الخَطَابة إلى إحدى ليالي صيف 2004، عندما وقف أمام تجمع للحزب الديمقراطي في بوسطن، لم يكن حينها معروفا خارج دائرته الانتخابية لكنه كان يطمح للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ، وما إن انته