تجاوزت زيارة الدولة التي خص بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حدود البروتوكول المعتاد لتستقر في خانة الإعلان الصريح عن ميلاد "موريتانيا الفاعل الاستراتيجي" الذي يعيد رسم توازنات المنطقة.
تُعد مسألة الولوج إلى الوظيفة العمومية من القضايا الجوهرية التي تمس صميم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، خصوصًا في بلد يعاني من بطالة مقنّعة تمس فئة واسعة من حاملي الشهادات الجامعية الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، إلى جانب طلاب الجامعة وحملة شهادة الثانوية العامة ال
ليس من السهل بناء وطن قوي، لكن من السهل جدًا هدمه بكلمة جارحة أو سلوك متعصب. فالمجتمعات لا تتفكك فجأة، بل تبدأ بالانهيار عندما يفقد أفرادها روح الاحترام، سواء تجاه مؤسسات الدولة أو فيما بينهم.
أعادت كلمات والي الحوض الغربي الإداري محمد ولد أحمد مولود مستوى عاليا من الاعتزاز الوطني لدى الموريتانيين عموما، ولدى سكان الشريط الحدودي بشكل خاص، حيث كان الصوت الوطني عاليا، مقدما رسائل الحسم والسيادة الوطنية بوضوح وصرامة.
في ظل التغييرات الكبرى التي يعيشها العالم اليوم، تواجه الدول تحديات متزايدة في ترتيب أولوياتها، والحال ينطبق على وَحدات المجتمع الدولي بمختلف مستوياتها؛ دول عظمى، ودول إقليمية وصغرى، ومنظمات دولية، وشركات متعددة الجنسيات، وشخصيات مؤثرة.
يتجلى أثر صدمات أسعار الطاقة العالمية بوضوح في الاقتصاد الموريتاني، ليس فقط بوصفه مستوردا صافيا للمحروقات، بل كاقتصاد يعاني أصلا من هشاشة بنيوية تضاعف من حدة التأثر.