يفسر خبراء المتفجرات مظاهر الهدم فيزيائيا بأنها نتيجة فراغ في الأكسجين يحدثه انفجار الديناميت، وخلال لحظات يتداعى الهواء لسد الفجوة التي أُحدثت في موقع الانفجار، فيحصل الهدم الذي يحول شواهق العمائر إلى ركام تذروه الرياح.
تكتسي الزيارات الرسمية لرؤساء الدول أهمية بالغة، وتزداد قيمة ومعنى عندما تصل الزيارة إلى درجة زيارة دولة، ومن هنا تأتي أهمية زيارة فخامة الرئيس غزواني لفرنسا، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة التي تعرفها منطقة الساحل الإفريقي، لتعكس جملة من الأبعاد، من أبرزها البع
أتابع، كغيري من المهتمين بالشأن الوطني، مشاهد إحياء الناصريين في موريتانيا لذكرى شهدائهم، تلك المناسبة التي ظلوا أوفياء لها منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
تعد العلاقة بين تجريم التمييز وخطاب الكراهية ....ومفهوم التضييق على حرية الرأي والتعبير ....من ابرز الاشكالات في العصر الحديث وذلك للاعتقاد السائد بأنها فى الواقع مجرد تجل من تجليات الصراع بين الحرية والسلطة الذي يعود فى الحقيقة الي ماكان شائعا من ممارسات أيام الأنظم
لم يعد الانقسام في عالم الطاقة مجرد نقاش تقني حول مصادر التوليد، بل تحول إلى صراع رؤى عميق يمس جوهر الاقتصاد والسياسة والبيئة. يمكن تبسيط هذا المشهد العالمي إلى "فسطاطين" رئيسيين، لكل منهما منطقه الخاص، داعموه، ومصالحه الاستراتيجية،
ليست كل الشعوب محظوظة بما يكفي لتختبر أزماتها في ظل قيادة تعرف كيف تُمسك بزمام اللحظة. وليست كل الدول تُمنح فرصة المرور عبر أخطر المنعطفات التاريخية دون أن تدفع كلفة الانهيار.
شكلت زيارة الدولة التي أداها رئيس الجمهورية؛ محمد ولد الشيخ الغزواني، الأسبوع المنصرم لفرنسا، ومستوى الحفاوة الذي لقيه في قصر الإيليزيه وفي مختلف محطات تلك الزيارة، دليلا إضافيا على أهمية المكانة التي باتت تحظى بها موريتانيا في المشهد الدولي؛ بفعل المقاربة الدبلوماسي
تحمل زيارة فخامة الرئيس الغزواني لفرنسا في طياتها عدة أبعاد ودلالات سياسية واقتصادية واستراتيجية، وهي في ذات الوقت تعبر عن متانة الشراكة والصداقة الموريتانية الفرنسية، وهي تأتي في هذا الظرف الدولي الحساس والمضطرب الذي يشهده العالم، وكذا ما تمرّ به منطقة الساحل من ظرف