من يعرف البادية يعلم أن الحياة فيها فصول، ولكل فصل طعمه ووقفته. وحين ينقضي الشتاء ويبدأ الدفء ينساب في الوديان (واد ، عگده ، آگني ، شلخه تاشوط، أگيل ...)، يأتي ( يدخل ) فصل "تِفسكي" حاملاً بشائره.
ليس ما جرى في تخوم الحوض الغربي مجرد حادث عابر يمكن إدراجه ضمن “أخطاء الميدان”، بل هو مؤشر مقلق على تحوّل الحدود الموريتانية–المالية إلى فضاء رمادي، تختلط فيه السيادة بالهشاشة، وتضيع فيه أرواح البسطاء بين فوضى السلاح وارتباك القرار.
تشهدُ موريتانيا منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم (*2 أغسطس 2019*) تحولًا لافتًا وغير مسبوق في آليات تدبير العلاقة بين الدولة والمواطن، عنوانه الأبرز: ثورة رقمية هادئة تُعيد تشكيل هذه العلاقة وتحديد معالمها بوضوح، وتضع البل
في تاريخ الفكر السياسي، ظل السؤال الجوهري يدور حول طبيعة العلاقة بين "الأخلاق" و"السلطة". فبينما ذهب ماكيافيلي إلى الفصل الحاد بينهما بدعوى "الضرورة"، كان الفارابي يرى أن المدينة الفاضلة لا تقوم إلا بـ "رئيسٍ" تجتمع فيه الحكمة والفضيلة.
في كل مرة تلوح فيها أزمة دولية أو اضطراب اقتصادي، تتجه السلطة في موريتانيا إلى نفس الوصفة الجاهزة: دعوات مكثفة للترشيد، تقليص للنفقات، وخطاب أخلاقي موجه للمواطن حول مخاطر الإسراف والتبذير.
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
يشكل التعليم حجر الأساس لبناء الإنسان والمجتمع. في موريتانيا، لا يقتصر التعليم على المدارس النظامية، بل يمتد أيضا إلى المحاظر التي لعبت دورا تاريخيا في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية. وتظل هذه المؤسسات حجر الزاوية في الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية.
في دائرة "روشدال"، تفاجأ الرأي العام البريطاني، فاتح مارس 2025، بفوز كاسح للنائب "جورج گالاوي" المدافع المستميت عن الحق الفلسطيني، في اقتراع اعتبره الكثيرون "استفتاء بخصوص غزة"…