
في عصر تُدار فيه الدول بعقلية الخوارزميات، وتُقاس فيه النجاحات بالمؤشرات، ويُبنى فيه القرار على النماذج والتحليل، لا يمكن لحزبٍ بحجم حزب الإنصاف، الذراع السياسي لفخامة رئيس الجمهورية، أن يظل حبيس طرقٍ تقليدية لا تنتمي لعصر السرعة ولا لمنطق القرن الحادي والعشرين.



















