من المؤسف أننا اليوم نرى الأمور من أضيق الزوايا: زاوية الهوية الضيقة (القبيلة، العرق، أو الطائفة). نحلل القرارات العامة من هذا المنظور، محولين حواراتنا إلى ساحات صراع دائم.
اليوم، وبعد أن رحل سياسيا -غير مأسوف عليه- "فيكتور أوربان" الذي استعمل أكثر من مرة حق النقض داخل هيئات الاتحاد الأوروبي، للحيلولة دون اتخاذ أي إجراء عقابي ضد مرتكبي الإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، صدر أول قرار جماعي أوروبي يعاقب بعض المستوطنين (3) ال
أعادت عودة رئيس حركة حركة افلام، حبيب صال، إلى موريتانيا فتح النقاش مجددا حول طبيعة العلاقة بين الدولة والحركات السياسية ذات الخلفية الحقوقية والهوياتية، كما أثارت تساؤلات بشأن دلالات السماح بعودته بعد سنوات من الغياب، في سياق سياسي وإقليمي يتسم بحساسية متزايدة تجاه
لا جدال في كون الحياة السياسية في الدول النامية، وخاصة الإفريقية منها تعتبر مجالًا خصبًا للتوترات والصراعات الناتجة عن تعقّد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتباين الرؤى بين الفاعلين السياسيين، وفي خضم هذه البيئة المضطربة، يبرز نهج التهدئة السياسية كخيار تسعى الأنظمة
يشكل قرار جمهورية الصين الشعبية بإلغاء الرسوم الجمركية على وارداتها منالدول الإفريقية تحولا استراتيجيا عميقا في بنية التجارة الدولية، ويعكس توجهاجديدا في العلاقات الاقتصادية بين الجنوب والجنوب، في سياق عالمي يتسمبتصاعد النزعات الحمائية، و قد دخل هذا القرار حيز التنفي
ليست السخرية من أصحاب الحِرَف مجرد سلوك طارئ في حياة المجتمعات، بل هي ظاهرة متجذّرة عبر التاريخ، تتبدّل صورها وتبقى حقيقتها واحدة: اختلال في ميزان القيم، حيث يُقدَّم المظهر على الجوهر، وتُفضَّل المكانة الاجتماعية المتوهَّمة على العمل المنتج، وقد جاء التصور الإسلامي ل
ظلت المعارضة الموريتانية منذ استقلال البلاد تبني خطابها على مجموعة من العناوين الكبرى المرتبطة بالحريات والحكامة، والعدالة الاجتماعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة الاعتبار للدولة المدنية، وتوسيع المشاركة السياسية، وخلق مناخ أكثر انفتاحا بين السلطة والمجتمع.
في عصر تعيد فيه المنافسة بين القوى الكبرى تشكيل العالم إلى حد كبير، ومع تراجع احترام المؤسسات متعددة الأطراف وظهور مراكز قوة جديدة عبر العالم، يتسم انخراط الهند في إفريقيا بنهج ثابت—نهج يضع القدرة بدل السيطرة، والشراكة بدل الوصاية.
إن أي بحث سريع في القواسم المشتركة بين مرتكبي الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة، سيُظهر أن نسبة كبيرة من تلك الجرائم ارتكبها شباب أو قُصَّر، تسربوا من المدرسة أو لم يدرسوا أصلا، يتعاطون المـخـدرات، ومن أصحاب السوابق، وكان يُفترض في بعضهم