بدأت السلطات الصحية في إيطاليا بفحص عينات بيولوجية لشخصين يُشتبه بإصابتهما بفيروس هانتا وسط تصاعد المخاوف من انتشار العدوى المرتبطة برحلة بحرية انطلقت من الأرجنتين.
تتسابق مراكز علاج السرطان في الولايات المتحدة لتسجيل المرضى في برنامج الوصول المبكر لدواء تجريبي واعد لعلاج سرطان البنكرياس، تطوره شركة "ريفولوشن ميديسينز"، وسط ترقب للحصول على موافقة سريعة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
أظهر لقاح علاجي شخصي، صمم خصيصاً وفق البصمة الجزيئية لورم كل مريض، نتائج واعدة في تجربة سريرية مبكرة على مرضى مصابين بالورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر سرطانات الدماغ شراسة وصعوبة في العلاج، فقد حفز اللقاح استجابات مناعية واسعة، وبدا أنه يبطئ عودة الورم لدى بعض المرضى ب
يتصاعد القلق الصحي عالميا مع استمرار تفشي فيروس هانتا المرتبط بالسفينة السياحية "إم في هونديوس"، بعدما أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 11 حالة، بينها ثلاث وفيات، في وقت عزز فيه الاتحاد الأوروبي إجراءات التنسيق والمراقبة الصحية تحسبا لأي انتشار أوسع للفيروس.
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن استهلاك كميات كبيرة من السكريات المضافة يرتبط بارتفاع ضغط الدم؛ وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤدي - إذا لم يجرِ اكتشافها أو السيطرة عليها - إلى إلحاق الضرر بالشرايين والأعضاء الحيوية، مثل القلب والدماغ والعينين والكليتين.
في عالم الطب والعلوم المعرفية، تظل الألغاز التي تربط بين التكوين الفيزيولوجي للإنسان وقدراته العقلية مثار بحث مستمر. ومن بين أكثر هذه الروابط إثارة للجدل والاهتمام، تلك العلاقة الجدلية بين قصر النظر (الميوبيا) وارتفاع مستويات الذكاء.
رغم الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن، قد يغفل كثيرون عن عناصر غذائية أساسية، من بينها فيتامين B1 (الثيامين)، الذي يؤدي دوراً مهماً في دعم وظائف الجسم والدماغ، لكنه غالباً لا يحظى بالاهتمام الكافي.
الماء عنصر أساسي للحياة؛ إذ تعتمد عليه جميع خلايا الجسم لأداء وظائفها الحيوية بكفاءة، وغالباً ما يُنصح بشرب كميات كافية منه للحفاظ على الصحة العامة، غير أن الاعتقاد بأن «المزيد أفضل دائماً» لا ينطبق على الماء، فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى حالة تُعرف بـ«فرط الترطيب»
أعلنت السلطات الإسبانية تسجيل إصابة جديدة بفيروس "هانتا" بين ركاب السفينة السياحية "هونديوس"، التي تحولت خلال الأيام الماضية إلى بؤرة تفشٍ أثارت قلقًا صحيًا دوليًا، في وقت حذّرت فيه منظمة الصحة العالمية من احتمال ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
قبل خمسين أو ستين عاماً، كان تشخيص السرطان في كثير من الحالات يُشبه حكماً شبه حتمي بالموت. كانت خيارات العلاج محدودة، والعلاجات المتوفرة قاسية وذات فعالية متواضعة، فيما كانت فرص النجاة ضعيفة لدى عدد كبير من المرضى.