توصلت دراسة واسعة النطاق إلى أن مرضى السرطان يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية خلال العام الأول بعد تشخيص المرض، وأن الخطر يبلغ أعلى مستوياته خلال الأشهر الثلاثة الأولى، خصوصاً لدى المصابين بسرطان البنكرياس والرئة.
عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، نعرف عادةً العلامات التحذيرية الأشهر، مثل ضيق التنفس، والإرهاق الشديد، وتورم الكاحلين، وآلام الصدر. كما نعرف عوامل الخطر التقليدية، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، والسمنة، وقلة النشاط البدني.
طوّر فريق بحثي تقنية دقيقة للتصوير بالرنين المغناطيسي قادرة على تحديد الأورام والنقائل التي لا يتجاوز حجمها ملليمتراً واحداً. وتتيح التقنية الجديدة الكشف عن سرطان الرئة والأورام التي انتشرت من مكانها الأصلي في مراحل مبكرة، مقارنة بأساليب التصوير التقليدية.
كشفت تجربة سريرية صغيرة، نُشرت في مجلة "Occupational & Environmental Medicine"، أن مكملات الميلاتونين قد تساعد جسم عمال الوردية الليلية على إصلاح تلف الحمض النووي المرتبط بالعمل ليلاً.
هل تُفسد الأطعمة التي تبدو صحية جهودك في إنقاص الوزن؟ كثير من الأطعمة التي يُروَّج لها على أنها خيارات أفضل قد تُعرقل فعليًا مساعيك الرياضية بدلاً من دعمها، وهو ما يقود بطبيعة الحال إلى شعور بالإحباط.
يعاني كثيرون من حرقة معدة مفاجئة ليلاً وغالبًا ما تنتج حرقة المعدة الليلية عن تناول أطعمة معينة أو الاستلقاء بعد الوجبة مباشرة، ما يسمح لحمض المعدة بالارتداد إلى المريء. وفهم هذه المسببات يمكن أن يساعدك على إيجاد الراحة وتحسين نومك.
مع تفشي الطفيلي المعوي "السيكلوسبورا" في أميركا مؤخراً، قد تتساءل عمّا إذا كان تناول السلطة آمناً. والإجابة المختصرة: نعم. فلا يزال بإمكانك، بل يجب عليك، الاستمرار في تناول الفواكه والخضروات خلال هذه الفترة، كونها ركيزة أساسية لأي نظام غذائي صحي ومتوازن.