رأيت اليوم على صفحة أحد المدونين الافاضل نعي الكتبي خطري ولا اعرف من اسمھ سوى ما تقدم، غير انھ كان صديقي المحبب، طيلة 23 سنة، بدات ھذھ الصداقة مع كتاب النحو الوافي لحسن تمام باجزائھ الاربعة فقد اشتريتھ منھ بمبلغ 4000 اوقية قديمة جئت بھا الى سوق كبتال لأشتري دراعة خفي
ھذا الصباح كانت ھذھ السدرة تترجم حرفيا قول جران العود
فبت كان العين افنان سدرة
عليھا سقيط من ندى الليل ينطف
فقد اخضلھا ندى الليل، وتكورت على اوراقھا حبات ماء نظيف، وبدا يخضورھا متألقا
قال العلامة الشيخ محمد فضل اللھ بن ايدھ الجكني
يا أيها الناس قولوا(نو) نصحتكم
ولتتركوا قول وي فقولها ندم
فنو دليل على إيمان قائلها
ووى لكفر الذي قد قالها علم
فإن تولية الوالى متى علموا
بفسقه منعها فى الكتب منتظم
نظم الامير العادل سيدي بن محمد الحبيب مناظرة بين الشيخ سعد بوھ وبعض مناوئيھ اول ظھورھ في الكبلة فعلا كعب الشيخ سعد بوھ وظھرت حجتھ
وفي تلك المناظرة يقول الشيخ البشير بن امباريكي
علم اي شيء خير من جھلھ
من باب ان علم اي شيء خير من جھلھ، فلعل المدعو
ھو اول متخنث شھير في ھذھ البلاد، وقد كان من شانھ ات اراد اعداؤھ قتلھ فافتدى منھم بان تعھد لھم بالانسلاخ من الرجولية فلبس لبس النساء وتزيى بحليھن فسمن كسمنھن وجالسھن الى ان مات
الشيخ محمدو بن حنبل الحسني:
ذه براياك باريها ورازقها.
.مدت لرحمتك الوسعى روامقها
وقد تعاظمهم ما شف مُعظمهم.
.بثاًّ وأعظُمَهم ما زال عارقها
تياسرت هي والأدواء مالهمُ..
فليس يفلت ذو روح مغالقها
وماؤهم مُطلِبٌ خضر أواجنه.
من النصوص الشنقيطية التجديدية في التصوف كتاب حرز المريد الذي يروم الحفظ من كيد المريد للعلامة عبد الله بن مختارنا الحاجي، وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب بتحقيق الأستاذ المربي الفاضل الأمين بن القطب بن السالك، وتقديم العالم الشاب المدقق الدكتور أحمد سالم ولد حمد
في نھاية مقيل مفعم بالأدب والطرائف طلب الشيخ عبد اللھ ولد داداھ من الشاعر أحمدو ولد ابراھيم رحمھم اللھ تعالى أن يستسقي، فكانت ھذھ القطعة التي استجاب اللھ دعاءھا وھطل المطر مدرارا.
أصلح لنا معك يا معبودنا الصّفقا
كان أبو نواس رفيقنا في الطريق من تمبدغة إلى لعيون، ولو قلنا إننا سكرنا بتائيتھ التي لا يصعب تصنيفھا " تائية سلوك" لأصحاب الحوانيت، ولم يكن يقطع ھذا النقاش حول ابي نواس سوى ومضات من علم المقاصد يبرزھا في محلھا المفتش الدكتور ابن عوف بن محمد سيدينا بن يعقوبي وھو رجل مت