تعدو بھ خوصاء يفصم جريھا
حلق الرحالة فھي رخو تمزع
قصر الصبوح لھا فشرج لحمھا
بالني فھي تثوخ فيھا الإصبع
متفلق انساؤھا عن قانئ
كالقرط صاو غبرھ لا يرضع
اظن انني رايت مثل ھذا المھرة في قرية برلل من قرى بلدية مدبوكو الحدودية قبل ايام
واكثر من ذلك جدد اباؤھا عن " اللعب " الذي يريد فارسھا بقية وصف سيدنا ابي ذؤيب رضي اللھ عنھ
تابى بدرتھا إذا ما استكرھت
إلا الحميم فإنھ يتبضع
ولم يرق ھذا الوصف لشيخنا الاصمعي فراى ان ابا ذؤيب لا يعرف الخيل.. فحرية ھذھ التي تثوخ فيھا الإصبع ان ينقطع نفسھا لسمنھا عند الجري، والخيل إنما توصف بالصلابة والضمور
وعاب عليھ ايضا استكراھھا فالخيل العتاق متناغمة مع الفارس لا تحوجھ الى استكراھ
وبھذا البصر بما يليق بالخيل حكمت ام جندب لعلقمة بن عبدة على امرئ القيس حين قال الاول
فادركھن ثانيا من عنانھ
يمر كمر الرائح المتحلب
اما امرؤ القيس فقد " شفرھ" جوادھ فقال
فللساق ألھوب وللسوط درة
وللسوط منھ وقع اھوج متعب
ولم يسلم امرؤ القيس حكم ام جندب بل نسبھ الى عوارض ذاتية وميل نفسي واھداھا ھدية من طلاق
والغبر الوارد في وصف الفرس عند ابي ذؤيب ھو بقية اللبن في الضرع
وقد ورد في معان جميلة للعرب منھا قول الحارث بن حلزة اليشكري وھي آخر مختار المفضليات
قلت لعمرو حين ابصرتھ
وقد حبا من دونھا عالج
لا تكسح الشول باغبارھا
إنك لا تدري من الناتج
واحلب لأضيافك البانھا
فإن شر اللبن الوالج
رب عشار سوف يستاقھا
لا مبطي الشد ولا عائج
يسوقھا شلا إلى اھلھ
كما يسوق البكرة الفالج
قد كنت يوما ترتجي رسلھا
فأطرد الحائل والدالج
بينا الفتى يسعى ويسعى لھ
تاح لھ من امرھ خالج
يترك ما رقح من مالھ
يعيث فيھ ھمج ھامج
والكسع ھو ان يضع على ضرع الناقة الماء البارد حتى يرتفع لبنھا فيزيد ذلك من سمنھا وذلك ھو اللبن الوالج
والشل الطرد
اما الترقيح فھو حسن القيام على المال والمتخصص في ھذا الفن من الجودة والتسويق يسمى رقاحيا كما قال ابو ذؤيب
كان ابنة السھمي درة قامس
لھا عند تقطيع النبوح وھيج
بايدي رقاحي يحب نماءھا
فيبرزھا للبيع فھي فريج










