الشيخ محمدو بن حنبل الحسني:
ذه براياك باريها ورازقها.
.مدت لرحمتك الوسعى روامقها
وقد تعاظمهم ما شف مُعظمهم.
.بثاًّ وأعظُمَهم ما زال عارقها
تياسرت هي والأدواء مالهمُ..
فليس يفلت ذو روح مغالقها
وماؤهم مُطلِبٌ خضر أواجنه.
.يزوى له الوجه ممن كان ذائقها
وتنطوي منه أقتاب الضعاف على..
داء تراه إلى الغيطان سائقها
وأنت رب كريم ماجد صمد.
.بَرٌّ بعِبدانه هيّا مَرافقها
فسق روايا من المزن الثقال بها..تروي البلاد وتكفيها صواعقها
من كل حافلة الأخلاف مدجنة..
تهمي وترسل في الآفاق وادقها
يزمزم الرعد فيها يستجيب إذا..ما افتر عن كالهضاب الشم بارقها
فتحسب النيب تَحنانا مرجِّعةً..
والبلقَ مجنوبةً فيها عقائقها
تولي الفضوض وأرض العقل كلكلها..فتستهل وتستدعي فوارقها
وبالمشارق قد أرست قواعدها..وبالمغارب قد مدت بواسقها
فتخرج الأرض في ألوان زينتها..على النسيم فحياها وعانقها
وبث في الجو رياها ومدوسه...
عن بيض أنهارها يجلو سفاسقها
فتبصر العين من زهو الرياض ومل..تف الغياض وفيض الغدر رائقها
إن تنقطع منك أسباب الرجاء فمن...
ترجو الخليقة إن لم ترج خالقها؟
كتبت من نفسك الرحمى لها أزلا..و قد علمت ولم تجهل حقائقها
فإن عصتك فأمر كنت تعلمه...
وكيف يمحى كتاب كان سابقها
وقد دعت بلسان الفقر آملة...تنفيس كرب تراه اليوم خانقها
فارحم بفضلك شكواها وفاقتها..
.وفقرها واضطرارا لن يفارقها
فالمصطفى قدَّموا قدَّام حاجتهم..
.والمرسلين ومن يقفو طرائقها
وحمزة القرم والعباس والخلفا.
..ملجا البرايا إذا ما الخطب ضايقها
وباسمك الأعظم المكنون قد سألوا..واستفسحوك من اللأوى مضايقها
واستغفروك ذنوبا كنت محصيها..
.واستوهبوك من الأيدي أيانقها
فجُد لهم بحيا جَوْد روى طبق...
يروي مغاربها يروي مشارقها
يأتي بأجناد يمن تستطيل على.
.جند الوخوم وتغشيه سوابقها
واشف السقيم و ق العدوى وشد على..
.أيدي المكاره غاديهاوطارقها
و صل ما انسجمت سحب وما نسمت ..
.ريح وما استنمت ورقاءُ وارقها
على النبي هدى الأكوان سيدها..
.سراجها الحق أسناها وسابقها