نزار قباني مخاطبا جمال عبد الناصر رحمهما الله :
أتسألُ عن أعمارنا؟ أنت عمرنا
وأنت لنا المهدىّ.. أنت المحرّرُ
وأنت أبو الثورات، أنت وقودها
وأنت انبعاث الأرض، أنت التغيّرُ
تضيق قبور الميِّتين بمن بها
من بين مقتنياتي من معرض الرباط الأخير للكتاب، الأعمال الشعرية لعبد الرزاق عبد الواحد..
وهي طبعة أنيقة وجميلة في ثلاثة مجلدات، ضمت شعر الرجل المعروف وغير المعروف..
الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي، لعائلة من ( أهل لخله) ، حيث يبدأ من العرس، ثم ولادة هذا المارد الذي سيغزو به الجن البشر :
القصيدة (المتنبي والشهباء) ومطلعها :
هذه الدالية من أروع وأفخم ما قيل في مدحه صلى الله عليه وسلم …
وهي من عيون الشعر العربي، ومع ذلك غير متداولة :
——————————
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا == وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا
وفيها يقول بعد المقدمة :
يا مرحبا بكم أوان طلعتكم == يا عارفين من أين تؤكل الكتفُ
ومرحبا قولها باللفظ متحد == لكنها باختلاف الناس تختلفُ
محمد الامين ولد الشيخ المعلوم
وما نيل المطالب بالتمني == ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ً
احمد شوقي