تأتي القمم العربية القادمة في لحظة إقليمية مثقلة بالتعقيد، حيث تتداخل الأزمات الممتدة من السودان إلى قطاع غزة، وتتشابك مع إعادة تشكيل بطيئة للتوازنات داخل الخليج، خصوصًا في فضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
منذ قيامِ لبنان وكثيرون يعترضون على نظامِه... إنه نظامٌ غيرُ قابل للحياة، مملوءٌ بالعلل والخلل ولن يحيا دولةً إلا إذا مات (أو قُتل) نظاماً. وأصحابُ هذا الرأي الطافح، داخل لبنان وخارجه، كانوا لا يريدون بلداً حاضناً للجميع، منفتحاً على الحريات، وملتقى للشرق والغرب.
منذ توقُّف المفاوضاتِ في إسلام آباد لم يتوقفْ كلُّ القتال. وأخطرُ منه قرارُ الرئيسِ الأميركي دونالد ترمب فرضَ الحصارَ على تجارة إيرانَ البحرية الذي أربكَ المشهدَ مع تهديد إيرانَ باستهداف موانئ الخليج.
لم يعد الحديث عن استهداف تركيا إسرائيلياً وأمريكياً مجرد نظرية مؤامرة، بل أصبح الكلام الآن فوق الطاولة وعلى لسان كبار المسؤولين الأتراك كوزير الخارجية حقان فيدان الذي قال بعظمة لسانه قبل أيام: “إن إسرائيل لا تستطيع أن تعيش من دون عدو خارجي مصطنع، ولهذا فهي ستعادي ترك
منطقة الشرق الأوسط هي مبعث حضارة الإنسان ومركز صراع الحضارات والعاصمة التي تمنح أوراق الإعتماد للهيمنة على العالم. واليوم هي رقبة هذا العالم وسر قوتِه وقوته، ومركز صراع الثقافات التي الدين مكونها الأساسي. لتصبح الأطماع فيها قائمة في السلم والحرب.
المقارنة بين ما تُعرف تاريخياً بـ«لحظة السويس» التي أكدت أفول نجم الإمبراطورية البريطانية، ومعركة الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وتحريره من السيطرة الإيرانية، مغرية للغاية، ومضللة بعض الشيء في الوقت نفسه. الولايات المتحدة اليوم ليست بريطانيا عام 1956.
في مشهد نزول محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني، إلى مطار إسلام آباد ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، لوحظ أن غالبية الوفد كانوا بزيٍّ «أفرنجي» واحدٍ أسود اللون، ومن دون ربطة عنق.
كثر ما ميّز مواقف حكومات دول المغرب العربي الرئيسية، تونس والجزائر والمغرب، من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، منذ يومها الأول، كان الحذر والبحث عن الحياد.
لا يمكن للمهتمين بالحالة الإيرانية – ناهيك على الدراسين – أن يغفلوا عن حقيقة عزلة إيران المزمنة، ليس من اليوم، ولكنها عزلة تاريخية أسهمت عدة عوامل في تجسيدها، مثل الجغرافيا والمذهب والثقافة والتكوين الذهني والسيكولوجي، حيث تذهب التيارات القومية إلى تميز الإيرانيين وف
أولاً، هاجم الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، البابا ليو الرابع عشر ردًا على انتقاداته للعدوان الأمريكيّ الإسرائيليّ ضدّ إيران، واصفًا زعيم الكنيسة الكاثوليكيّة بأنّه ضعيف في التعامل مع الجريمة.