لا يعرف بعد ما إذا كان الاتحاد الأوروبي استطاع فعلا تجاوز الهزة التي أحدثها تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين على مدينة سبتة الخاضعة للحكم الاسباني أم إن ما خلّفه الحدث ما زال جاثما في بروكسيل.
المفارقة أنّه مع انسياح البشر بعضهم على بعض على أواني «السوشيال ميديا»، وما يفترضه ذلك من ذوبان الفوارق، وتعارف الناس على بعضهم، وزوال الأوهام والقولبات النمطية عن بعض، فإنّ الحاصل عكس ذلك تماماً؛ زادت النزعات الطائفية، واستفحلت النزغات الإثنية، وتعاظمت عناصر التفريق
شكّل فوز زهران ممداني عمدة لمدينة نيويورك-أول عمدة مهاجر مسلم- ضربة صادمة وجرس إنذار مدوٍ لمؤسسة والقيادات التقليدية للحزب الديمقراطي. وخاصة بهزيمته أندرو كومو سليل عائلة كومو السياسية- هو نفسه كان حاكم ولاية نيويورك على فترتين. ووالده ماريو كان حاكم ولاية نيويورك.
لن تكون هذه آخر مرة، يلعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعبته البدائية، والوصول بالتهديد العسكري إلى الذروة، وعلى طريقة سأضرب إيران بقوة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، ثم يسحب تهديده بدعوى تدخل قادة خليجيين عرب، وبدعوى أن إيران نفسها توسلت إليه، وأن المفاوضا
أتيح لي قبل سنوات أن أؤدي زيارات عمل متكررة إلى عدد من بلدان إفريقيا الغربية، ورغم أني لم أزر كوت ديفوار (التي تتمسك باسمها الفرنسي وترفض اسم «ساحل العاج» الذي كان شائعا بالعربية والإنكليزية) إلا مرة واحدة، فقد أخذت بجمال طبيعتها وخضرتها الدائمة وأدركت لماذا كان الفر
موضة مستجدة في استهلاكيات الخطاب اللبناني أنه «ليس لدى إسرائيل أطماع في لبنان». الاستدلال يبنى هنا على استدخال مفهوم «أرض إسرائيل» كما أعادت انتاجه الحركة الصهيونية. فبما أن لبنان ليس جزءا من هذه «ارتس» إذا لا أطماع لإسرائيل فيه.
يقول المفكر والروائي أمين معلوف: «للمرة الأولى في تاريخ البشرية، يخشى الجيل الحاضر ألّا يتمكن أبناؤه من التمتع بجودة الحياة التي يعيشها هو.» ليست هذه العبارة مجرد وصف عابر لحالة نفسية يعيشها الناس، بل هي تشخيص لتحول تاريخي غير مسبوق.