
في الثامن عشر من مايو 1991، أعلن ما يُسمى بـ«أرض الصومال» انفصاله عن الدولة الصومالية، في وقت أنهكت فيه الحرب الأهلية كلاً من الصومال وإثيوبيا، فيما عرف حينها بـ«حرب القرن الإفريقي»، وهو ما أدى إلى تفكك الدولة الصومالية واستمرار حالة عدم الاستقرار في إثيوبيا وإضعافها



















