اثني عشر يوما مرت على الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران دون مؤشرات على قرب نهايتها رغم التصريحات المتضاربة للرئيس الامريكية مرة بانه لم يعد في ايران ما يمكن استهدافه ومرة بأن الحرب شارفت على نهايتها وأخرى بأنه قادر على وقف الحرب في كل حين ليخرج لاحقا مصدر اسرائيل
على مدى أربعة عقود تقريباً، رسم بنيامين نتنياهو ملامح سياسته بناءً على فكرة جوهرية واحدة تحركه: وهي أن إيران تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، وأنه الوحيد الذي يمتلك الرؤية والشجاعة لمواجهتها وجهاً لوجه.
على مدى أربعة عقود تقريباً، رسم بنيامين نتنياهو ملامح سياسته بناءً على فكرة جوهرية واحدة تحركه: وهي أن إيران تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، وأنه الوحيد الذي يمتلك الرؤية والشجاعة لمواجهتها وجهاً لوجه.
مع اقتراب دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، بدأ يطرح بشكل جدي سؤال المخرج من الحرب، بعد أن حذرت دول المنطقة من احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة تهدد أمنها واستقرارها، وبعد أن أصبح العالم كله يتحسس أزمة طاقية غير مسبوقة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
■ “سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ” .. “والذي نفسي بيده لو كان الإيمان/الدين/ العلم منوطا بالثريا لتناوله رجل/رجال من فارس” – وكفى “سلمان” رضواناً انه اسقط تحالف المكر اليهودي وطغيان الإئتلاف القبلي بنصر من الله ..
اذا ما انتفخ الجهل، وتدحرج مثل كرة الثلج، فانتظر أن ينفجر في الحالة الأولى بدبوس شارد، أو يتهشمّ حين يبلغ سفح المنحدر. فمكتوب على المغالطة أن يكون عمرها كعمر الكلب(بين 10 إلى 13 عاما)، ولكنها تستمر عبر آلية إعادة الإنتاج.
مع أنَّه لم يمضِ سوى أسبوعٍ واحدٍ على الحرب الواسعة، فإنَّ فارقَ ميزان القوة يُقوِّضُ بالفعل قدراتِ نظامِ إيرانَ التي كانَ يرفضُ التنازلَ عنها بالتفاوض. النتيجةُ متوقعةٌ رغم الدّعايةِ الإيرانيةِ الواسعةِ المضادة.