25 تموز 1972 كان عيد ميلادي الجديد فقد منحني الله حياة جديدة رغم ان تسعة من كبار الاطباء والجراحين الذين عالجوني وعدد منهم من اصدقائي وزملائي في الجامعة قالوا بسام ابو شريف لن يعيش وسيمت في غرفة الانعاش .
يصعب فهم تاريخ الشرق الأوسط الحديث دون التوقف عند ثورة الثالث والعشرين من يوليو/تموز 1952، التي مثلت منعطفًا سياسيًا وفكريًا تجاوز حدود مصر ليطال العالم العربي وإفريقيا، بل امتدت أصداؤها إلى دول آسيا وأمريكا اللاتينية التي كانت تخوض معاركها ضد الاستعمار.
أعرف أن كثيرا من البريطانيين يعتقدون أنني حققت نصرا كبيرا بإعادة حزب العمال إلى الحكم عقب حوالي عقدين من الوقوف البائس في عراء المعارضة، ولكن أولادي لا يعترفون لي بفضل ولا يذكرون لي أي إنجاز البتة باستثناء إعجابهم وفخرهم بأبيهم عندما سنح له ذات يوم أن يقابل كفين كيغا
بعد تجاوز القوات الإسرائيلية لصحراء النقب ضمن «عملية حوريب» والمضي في أواخر ديسمبر 1948 من بعد معركة العوجة للتوغل في شبه جزيرة سيناء كان التأزم الأول في العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بينما يواصل جيش الاحتلال تدمير قرى الجنوب اللبناني ونسف المنازل وتجريف الأراضي واستهداف مصادر الرزق، يرتفع في الداخل اللبناني، بين الحين والآخر، خطاب يتحدث عن إمكانية السلام معه، وكأن المشكلة تكمن في قرار سياسي لبناني، لا في الوقائع التي يصنعها الاحتلال يومياً على ال
بداية وقبل الخوض في هذا الموضوع هذا استهلال لا بد منه لتأكيد حقيقة لا تحتمل التأويل وهي بأن هذا المقال لا يعبر بأي حال من الأحوال عن اعتراض على حق المملكة العربية السعودية في امتلاك برنامج نووي سلمي بل على العكس تماماً فإننا ننظر إلى هذه الخطوة بكل اعتزاز وترحيب ونعد
هناك كثيرٌ ممَّا يمكن قولُه عن الاتفاق النَّووي السعودي مع الولايات المتحدة، سواء من حيثُ قيمتُه الاستراتيجية، أو تداعياتُه السياسية، أو مخاطرُه المحتملة، أو تكلفتُه، أو أهميتُه الاقتصاديةُ والعلمية، وكذلك الاستخدام العسكري.
صدرت الطبعة الثانية من «ناس من راس بيروت» (دار نلسون) للزميل سمير صنبر. وهي تُقرأ في ملاحتها وملوحتها وطياتها الساخرة، مرة ثانية أيضاً. وثالثة على الحساب.
أثار ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، بشأن إمكانية الاستعانة بالرئيس السوري أحمد الشرع للمساعدة في تفكيك حزب الله، موجة واسعة من التساؤلات. فهل تمتلك دمشق القدرة على القيام بمثل هذا الدور؟
أثار ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، بشأن إمكانية الاستعانة بالرئيس السوري أحمد الشرع للمساعدة في تفكيك حزب الله، موجة واسعة من التساؤلات. فهل تمتلك دمشق القدرة على القيام بمثل هذا الدور؟