لم يكن استهداف مطار صنعاء الدولي عملية عسكرية جديدة في سياق الحرب اليمنية، لأنه هذه المرة حمل دلالات سياسية واستراتيجية تتجاوز حدود اليمن لتلامس مجمل معادلات الأمن الإقليمي.
في عالم السياسة لا تموت الشخصيات الكبرى فقط، بل تموت معها توازنات ورسائل وحقب كاملة. أحيانًا يكون الحدث أكبر من صاحبه، وتتحول الوفاة أو الضربة العسكرية أو التسريب الاستخباراتي إلى قطعة صغيرة في لوحة صراع أكبر بكثير من حدود الفرد.
منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت «حماس» في غزة حرباً لم تهدأ حتى اليوم. حرب سقطت فيها كبار الرموز: من إيران إلى لبنان. ومن إسماعيل هنية ونحو 60 فرداً من عائلته، إلى يحيى السنوار إلى حسن نصرالله إلى المرشد الأعلى إلى أعداد من كبار معاونيه.
بعد أشهر قليلة، وتحديداً في 31 -12 -2026، سوف تنتهي الفترة الثانية للسيد أنطونيو غوتيريش، على رأس الأمانةِ العامة للأمم المتحدة بعد أن أمضى في هذا المنصبِ عشرةَ أعوام.
احتفلت أمريكا مؤخرا بمرور 052 عاما على تأسيسها، وطرحت بتلك المناسبة آراء كثيرة حول تجربتها في مجالات عديدة كالتعايش بين الأعراق والأديان والثقافات، وكذلك دورها في إحلال الأمن والسلم الدوليين في ظل تنامي قوتها العسكرية ونفوذها السياسي، ومدى إمكان خلق توازن اقتصادي في
تمر الولايات المتحدة اليوم بواحدة من أبرز حركات صحوة الوعي، ممثلة بتصدع القاعدة التقليدية للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة. بصعود جناح شاب تقدمي وغاضب داخل كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ في إيرانَ رداً على قيامِ الأخيرةِ باستهدافِ السُّفن التي تحاولُ عبورَ مضيق هرمز؟