من حينٍ لآخر يُثار سؤال أزمة التعليم، وما هي استراتيجية الدولة في رسم أهداف المخرجات التعليمية، وما موقع العلوم التطبيقية والطبيعية بموازاة العلوم الإنسانية مثل علم النفس والاجتماع والتاريخ والأدب والأنثروبولوجيا؟!
تستعد كوبا لأن تصبح الدولة الثانية في الانقياد لعالم دونالد ترمب. عالم طغت فيه أسماء صغيرة تناطح الأساطير: وداعاً فيدل كاسترو وخطبه الطويلة. وداعا تشي غيفارا وقبعته الفرنسية الحالمة.
لم يكن وقف إطلاق النار مطلبا إيرانيا، بل كانت تلك هي رغبة ترامب عبر الوسطاء، كما لم تكن غايته حقن دماء المدنيين، وقد تفوق العدوان في استهدافهم غير عابيء بكل المواثيق الدولية.
تصبح كلفة الصمود في الحروب الكبرى باهضة، لكن آثارها تكون تاريخية بامتياز. وقصة النصر نفسها لها معارضين، غالبا هم غير مدركين للنسبية في فن الحرب، فصفر أهداف لن يخفف عنها صفر ضحية.
كما كان متوقعا، أصدر آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران، بالتزامن مع ذكرى الأربعين لإستشهاد القائد الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي وموضوع وقف إطلاق النار والمفاوضات المقبلة، رسالة بهذه المناسبة.
ثمة كلمة تصف ما يعرض على الشاشات في أرجاء الشرق الأوسط ليلاً: “الشماتة” (Schadenfreude)؛ ذلك الشعور باللذة العارمة التي لا توصف عند رؤية عدوك يتجرع الألم والدمار والموت.