
يصعب فهم تاريخ الشرق الأوسط الحديث دون التوقف عند ثورة الثالث والعشرين من يوليو/تموز 1952، التي مثلت منعطفًا سياسيًا وفكريًا تجاوز حدود مصر ليطال العالم العربي وإفريقيا، بل امتدت أصداؤها إلى دول آسيا وأمريكا اللاتينية التي كانت تخوض معاركها ضد الاستعمار.

















