لا تخرج الحروب والصراعات من البلدان عندما تتوقف المعارك. هذه حقيقة يتجاهلها كثيرون عمداً، لأن الاعتراف بها يفرض مسؤوليات ثقيلة. أخطر ما تخلّفه الحروب ليس الدمار المادي، ولا الخراب الاقتصادي، بل الإنسان الذي تشكّل وعيه داخل الفوضى.
تتحرك في المغرب العديد من الديناميات المتعارضة التي تسعى إلى التأثير في نتائج الاستحقاقات التشريعية القادمة، فيما يشبه معركة تستعمل فيها كل الأسلحة لفرض واقع لحد الآن لم تبرز ملامحه بشكل جيد، والظاهر فيه، تمهيد الطريق لفاعل جديد، يدخل رئاسة الحكومة.
لا طائل من وراء الإعلان، كما تفعل بيانات الأمم المتحدة مثلاً، بأنّ الحصار النفطي الخانق الذي تفرضه الولايات المتحدة على جزيرة كوبا «غير قانوني»، وأنه أيضاً أعاق «حقّ الشعب الكوبي في التنمية»، و»قوّض حقوقه في الغذاء والتعليم والصحة والمياه والصرف الصحي».
آثارُ هذه الحرب العَوان في مياه الخليج العربي وسواحله، تطولُ العالمَ أجمع، وما خبر مضيق هرمز عنّا بِسرّ... غير أن أولى الدول بأمن الخليج، بحره وبرّه، حجره وبشره، حاضره ومستقبله - بل ماضيه - هي دول الخليج العربية نفسها.
أكّدت مصادر لا يرقى إليها الشك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، زعيم العالم الرأسمالي، وصل اليوم إلى بكين، زعيمة العالم الشيوعي، لإجراء محادثات عاجلة حول العلاقات بين الدولتين.
لا أظن أن هناك رئيسا من الرؤساء الذين عشتُ فترة حكمهم بوعي وإدراك، اهتم بالفئات الهشة كما اهتم بها الرئيس الحالي، وفي اعتقادي أنه يمكننا أن ننتقد النظام القائم ـ صدقا أو كذبا ـ في مجالات عديدة، ولكن من الصعب جدا أن ننتقده بموضوعية لعدم اهتمامه بالفئات الهشة.
لطالما الولايات المتحدة حرصت على ترسيخ نفسها ليس فقط لتكون الأقوى في العالم ، بل لتكون مساوية للعالم بأسره في القوة ، هو نقيض علم الفيزياء و الكيمياء والمنطق ، بالتالي يجب أن تتكاتف جهود العالم أجمع لإعادتها إلى أرض الواقع ، واضح أن الأمر يسير في هذا الاتجاه ، لأن ال
من المثير للدهشة أن يتم تداول رقم يتراوح بين 30 ألفًا و40 ألف قتيل في إيران، خلال قمع المظاهرات، من دون أن تُجرى أي تحقيقات صحفية مضادة أو مستقلة في وسائل الإعلام السائدة، رغم أن هذا الرقم يشكّل في صميمه أحد المبررات الأساسية للحرب الإسرائيلية الأميركية ضد هذا البلد.
تناولنا في الأسبوع الماضي الطريق المسدود والخطير الذي يسلكه الحكم اللبناني إزاء الأزمة العظمى التي يجتازها لبنان، والبلد يعاني من اجتياح صهيوني جديد هو الأخطر منذ اجتياح عام 1982.
يعقد حزب العدالة والتنمية المغربي آمالاً كبيرة على الانتخابات البرلمانية المرتقبة في صيف عام 2026، سعياً للعودة إلى السلطة بعد الهزيمة الانتخابية القاسية التي مني بها في انتخابات عام 2021.