في لحظة سياسية تبدو فيها المنطقة كلها معلّقة على احتمالات حرب طويلة بين إسرائيل وحزب الله، لا يعود السؤال عن “مجريات القتال” وحده هو الأهم، بل عن شكل لبنان الذي سيتكوّن بعد انتهاء هذه الحرب.
يحتضن ثرى “باتنة”، عاصمة “الأوراس” الأشم، جثمان الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى أول أمس، وذلك بناء على وصيته، مما يجعله الرئيس الوحيد الذي لا يدفن في مقبرة “العالية” التاريخية.
أن تغلقَ إيرانُ مضيقَ هرمزَ كانَ احتمالاً متوقعاً وموجوداً في كلّ سيناريو حربٍ محتملةٍ معها. فقد كانت هناكَ سابقةٌ بإغلاقه في الثمانينات عندما قامت إيرانُ بزرع الألغامِ واستهدافِ السُّفن وتهديدِ المرور البحري.
تعرفُ بالإنجليزية بـ«التعابير المتناقضة» أو بـ«التناقض في التعبير». منها على سبيل المثال «التقدم في السن»، والمقصودُ التأخر في العمر، فأينَ هو التقدم في بلوغ الثمانين حولاً من سأم زهير، وقد كانت إلى الأمس سبعين أو خمسين، أو يقولون ليلى في العراق مريضة.
حديث الإدارة الأمريكية منذ أيام عن احتمال أن يكون رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف طرفا مقبولا أو موثوقا في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب ما هو بالحديث الجديد.
الحديث عن قدرة إسرائيل على «السيطرة» على المنطقة ليس مجرد نقاش سياسي عابر، بل اختبار حقيقي لطريقة فهمنا للواقع. المشكلة ليست في قوة إسرائيل بقدر ما هي في طريقة تفكير من يطرح السؤال وكأن المنطقة قطعة شطرنج، وكأن الشعوب مجرد بيادق تُحرّك ولا تتحرك.
لم تعد الحرب احتمالا يُناقش، بل واقعا يتصاعد ويتشكل، ولم يعد السؤال إن كانت ستقع، بل كيف تُدار وتُصاغ مساراتها: عبر الضربات المباشرة أم عبر الأوراق والوسطاء، ومن سيملك القدرة على فرض إيقاعها وشروطها في النهاية.
يعتبر مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حيوية في العالم، إذ يمثل النقطة الجغرافية التي تربط الخليج الاسلامي بالمحيط الهندي، وهو طريق أساسي لتصدير النفط الخام والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
يوم الاثنين الماضي اغتال صاروخ إسرائيلي عنصراً من «الحرس الثوري الإيراني» في شقته بالعاصمة اللبنانية. لا جديد في الأمر. لقد أصبح هذا النوع من الاغتيالات نمطاً يومياً. ولم يعد محصوراً في مناطق معينة من بيروت وضواحيها.
حينما نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفارة الأمريكية إلى القدس، وسط شجب ورفض واستنكار من دول العالم الحر، لم يكن الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن ضد المبدأ، لكنه كان ضد “التوقيت” و”طريقة التنفيذ”.