في الثامن والعشرين من نوفمبر، فرصة ثمينة ولحظة تاريخية فارقة لذا فإننا لا نحتفل بها بوصفها حدثا تاريخيا فحسب، بل إننا نحتفل بها باعتبارها ولادة معنى، وانبعاث روح، وارتقاء شعب اختار أن يكتب اسمه بمداد الإرادة والصبر.
حين تبين تقاطع الثورة الرقمية مع أحلام النهوض الوطني، كانت الحاجة ماسة إلى صوت يُترجم طموحات الأجيال، ويُلامس جوهر التحولات، ويقود نقاشًا عامًا يعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة على ضوء التحول الرقمي، حيث تقرر إعداد وإطلاق برنامج "النشاط الرقمي" على شاشة التلفزة
شهدت موريتانيا في السنوات الأخيرة تحسناً ملحوظاً في مستوى تمثيل المرأة داخل مؤسسات الدولة، سواء على مستوى الحكومة أو البرلمان أو المجالس الجهوية والبلدية، إضافة إلى حضورها المتنامي داخل الأحزاب السياسية.
من المؤسف حقا أن يحول البعض منازعة عقارية إلى صراع إثني، فقط ليصنع عنوانا أو يسجل موقفا سياسيا على حساب وحدة الناس وسلامهم ويتحول الى محرض على الفتنة بين أبناء الوطن الواحد في مسعى واضح لتوتير النفوس وتعميق الحساسية المجتمعية وإدخال مفردات من قبيل الحراطين والفلان في
نجح الجنرال المتقاعد مسغارو ولد اغويري - أو نجح من التقط صورته كما يحلو لمقربيه أن يقدموا الأمر - في لفت انتباه الرأي العام بشكل قوي بالصورة التي نشرت البارحة.
السياسة هي فن خلق رأي مجتمعي لخدمة أهداف عامة تم تحديدها مسبقا ووضعت شروط واقعيةلإمكانية تحقيقها منطلقة من واقع المجتمع وظروفه ومرتكزاته الحضارية وموروثه الثقافي وحاجياته الٱنية والمستقبلية دون إغفال للماضي وتطويعه لخدمة الحاضر والمستقبل ، والأدات الفاعلة في ذلك هي
في خطابه أمام سكان الحوض الشرقي، أعاد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تثبيت بوصلة الدولة في الاتجاه الصحيح: المدنية أولاً، والوطن فوق الجميع، والانتماء الجمهوري خطّ أحمر لا يقبل المساومة.