
لفت انتباهي، كلما ولجتُ عالم التواصل الاجتماعي هذه الأيام، أن اسم مدينة «الكويرة» يكاد يطغى على غيره من المواضيع المثارة؛ فلا أكاد أتجاوز منشورين حتى أجد ثالثا يُعيد الحديث عنها، تارة من زاوية التاريخ والسيادة، وتارة في سياق سجال موريتاني-مغربي أخذ شيئا من الحدة وتجا
















