قلق إسباني من تأخر تجديد اتفاق الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

أعربت النائبة في البرلمان الأوروبي آنا ميراندا عن قلقها إزاء تأخر تجديد بروتوكول الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، الذي ينتهي سريانه في 14 نوفمبر المقبل، محذرة من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق جديد على قطاع الصيد الإسباني.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته ميراندا، أمس الأربعاء، مع المفوض الأوروبي المكلف بالصيد والمحيطات كوستاس كاديس، لبحث مستقبل الاتفاق والمخاوف المرتبطة باقتراب انتهاء البروتوكول الحالي.

وقالت النائبة الأوروبية إن عدم تجديد البروتوكول قد يؤثر على نشاط أربع سفن صيد تتخذ من ميناء مارين الإسباني قاعدة لها، وتعمل في صيد النازلي الأسود بالمياه الموريتانية.

وأضافت أن نحو ثلاثة آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة قد تتأثر بتوقف نشاط السفن، وفق تقديرات القطاع الإسباني، معربة عن قلقها من عدم تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن المفوض الأوروبي تأكيده مواصلة جهود المفوضية للتوصل إلى نتيجة إيجابية في المفاوضات مع الجانب الموريتاني.

ويتيح بروتوكول الصيد الحالي لسفن أوروبية ممارسة أنشطة الصيد في المياه الموريتانية، وفق شروط محددة ومقابل مساهمة مالية أوروبية، فيما لم يُعلن حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق جديد لتمديد العمل به.

خميس, 22/10/2026 - 11:57