من الأسباب اللازمة لدَحر هذا الوباء وكسب المعركة أن يتحلى كل المسؤولين وكبار الموظفين والعمال المعنيين قدر المستطاع بالأوصاف التالية:
"تكاملت فيك أوصافٌ خُصٍصتَ بها
فكُلنا بك مسرورٌ و مغتبِطٌ
السنٌّ ضاحِكةٌ و الكفُّ مانحَةٌ
في ظل الظروف الراهنة ومع دخول فايروس كورونا في بلادنا وتحسُّبا لانتشاره (لا قدّر الله)، ينبغي تشكيل خلية أزمة محلية خاصة بكل مقاطعة مؤلفة من: الحاكم والأطباء والممرضين والصيادلة ورؤساء المصالح الإدارية وأئمة المساجد بالمقاطعة..
وتتلخص مهمة الخلية في:
لقد اعتدنا على سماع بعض الصفات والنعوت التحقيرية التي تلصق ظلما ببلدنا وشعبنا العظيم من قبيل أننا دولة "دخن"، فاشلة، فاسدة، عنصرية، زائلة لا محالة، آئلة إلى التفكك والاندثار، إلى غير ذلك من عبارات التشكيك و الازدراء..
- تصاعد الولاءات الضيقة والخطابات الفئوية والشرائحية ليس من صنع الفئات والشرائح والجماعات. ولا يلام به فلان ولا علان.. إنه من نتائج العولمة وعصر ما بعد الحداثة...
قال عبيد ربه العلامة محمد آبّ الشنقيطي ناظما الآجرومية:
"إن الكلام عندنا فلتستمع @ لفظٌ مركّبٌ مفيدٌ قد وُضع"
يعني أنّ الكلام لا يكون كلاما إلاّ إذا توفّرت فيه 4 شروط أو أركان؛ و هي:
في أواخر عام 1997 حضرت اجتماعا للبرلمان "الأروبي - الإفريقي" في مدينة لومي [Lomé] عاصمة توغو [Togo]. و كانت أسوء دورة برلمانية أحضرها على الاطلاق لما تميّزت به من سوء تنظيم و إدارة و تسيير و هدر للوقت.
على مدى العقدين الماضيين، بَرَزَت مجموعة من العادات الذهنية والسلوكية تسرب معها داخل مجتمعنا نوع من الترَهُّل والاهمال والإحباط بدرجة مُذهِلة، بحيثُ فَقَدْنا القدرة على التفكير والاهتمام والطموح،،، فَقَدْنا حتّى القُدرَة على الإحساس والأحلام..
طالعتُ في صحيفة أجنبية خبراً يقول إن شابَّا يابانيا قام بإنشاء موقع، لا ينشر فيه سوى الأخبار السعيدة: الاكتشافات و الابتكارات و المصالحات و النجاحات، و الانتصارات، و كلّ ما بمقدوره أنْ يضع فرحةً و سروراً و ابتسامةً مشرقةً على وجه القارئ.