يمنحنا الوطن يوما واحدا للراحة ( يوم الاستقلال) ونحن ممتنون لذلك؛ لكنه يصفعنا في نهاية ذلك اليوم؛ إذ أنه تعود على ذلك في باقي أيام السنة.
ورغم ذلك نحبه... نحب صيفه الذي يمتد لأحد عشر شهرا وعشرين يوما . ونحب خدماته مرافقه التي لا تعرف الإستمرار
تحتفظ سجلات الإدارة الإقليمية في موريتانيا بالعديد من قصص الرؤساء مع الطقس؛ حيث جرت العادة أن يتعلق ساكن القصر الرمادي بفصل معين من السنة لبرمجة زياراته للداخل .
بالأمس ظهرت "توبة مطعم وبرقيات إخبارية تتحدث عن إغلاق أحد أشهر مطاعم " الصفوة" في مدينة " گويعة الظواگ " هذه.
===
كان نص إعلان الإغلاق تطفو عليه معجمية قروسطية روحانية؛ لم نعهدها في مثل هذه الحالات .
ابريل شهر غير رحيم بالموريتانيين... فهو يُذكرهم بإنفاق رمضان ويُمطرهم بفواتيره المباركة .
كما أن الحكومة السعيدة تستفزهم بالحديث الدائم عن العاصمة التي تحولت لورشة كبرى ؛ حسب عضو حزب الإنصاف في قسم دار النعيم .
في كل ركن قصي من وزارة أو وكالة أو مشروع حكومي يجلس " ابن محظوظة " ما لي مكتب هادئ مريح دون أن يبذل جهد للوصول إلي هذه الجنة الوظيفية التي لايستطيع أكثر الحالمين من أبناء الصدفة أن يجلس فيها.
تأثر نشاط الشارع في هذا الصباح الرمضاني الجميل،وحدهم الأطفال مازالوا يبتسمون في وقت مُبكر في وجه العلم الوطني في المدرسة الجمهورية ويرددون كلمات النشيد الوطني
جوارب الوزير لونها مائل للعنبي،ربما أحب الوزير هذا اللون لإنعدامه فى بلدته الجبلية ، كانت علامة Puma واضحة حتى لرئيس مصلحة الرخويات الجالس على بعد أمتار، والمصاب بدوار منتصف النهار المميز لجهازه العصبي.