تحوم حولي بكل أنس ممكن؛ أرواح الرعيل الأول ممن شهدوا "بدرا" في التلفزيون الموريتاني.. ابتسامة العميد أعمر ولد بوحبيني (رحمة الله على روحه) تمنحني قوة غير مرئية للمواصلة.
منذ شهرين، والتدشينات متواصلة، في كل ولايات الوطن، ويقتصر دور الإعلام الرسمي على صورة واحدة من المنجز الذي تم تدشينه، مع سبعين صورة من المسؤولين الذين حضروا حفل التدشين، وكأن الرئيس جاء ليدشن الوزراء والمنتخبين ..
نقرأها يوميا فى المصحف الشريف
نفهم منها ان الإنسان لا يجب أن يدفع ثمن جريرة إنسان آخر
هل يعقل أن تتم إقالة شخص لمجرد أن زوجته كتبت شيئا لا يوافق أطرافا سياسية أو اجتماعية مهما كان بعدها أو قربها من النظام
ونحن نشيخ في هذه المهنة؛ كما لايشيخ أي صاحب حرفة ولا مهنة في نواكشوط !!
تتعب ملامحنا من افتراس وتلصص عيون الغرباء الذين يدعون في أدبيات المهنة " التي تأكل أبناءها"بالمشاهدين المحترمين !!.
تذبل أصواتنا وينحسر مداها وألقها ويخبو شغفها رويدا رويدا
لأن الشيء بالشيء يذكر وعطفا على توزير عدد مهم من الشباب ودخول عدد آخر معتبر للبرلمان، لا يفوتني أيضا أن شبابا كثر موجودون في السلطتين الثالثة والرابعة (القضاء والصحافة) بالإضافة لخريجي مدرسة الإدارة الموجودين في بعض القطاعات الحكومية (من بينها الخارجية والداخلية)، وا