بفضل الله تعالى وبتوفيق منه حققنا بعض النجاح في مواجهة الوباء. نحمد الله على ذلك ونشكره ونثني عليه. وستكون أحوالنا أفضل وأحسن لو استمرينا في الأخذ بأسباب النجاح نفسها لمواجهة تحديات "ما بعد الجائحة".
لقد اعتدنا على سماع بعض الصفات والنعوت التحقيرية التي تلصق ظلما ببلدنا وشعبنا العظيم من قبيل أننا دولة "دخن"، فاشلة، فاسدة، عنصرية، زائلة لا محالة، آئلة إلى التفكك والاندثار، إلى غير ذلك من عبارات التشكيك و الازدراء..
- تصاعد الولاءات الضيقة والخطابات الفئوية والشرائحية ليس من صنع الفئات والشرائح والجماعات. ولا يلام به فلان ولا علان.. إنه من نتائج العولمة وعصر ما بعد الحداثة...
يقول "ونستون تشرشل" في مذَكّراته بأنّ الحكومة البريطانيّة برئاسته مَنَعَتْ استعمال السيّارات الخاصّة للتنقل داخل المدن خلال الحرب العالميّة الثانيّة، و ذلك للحدّ من استهلاك البَنْزين.
عندما أطل على الشاشة د.الشيخ معاذ معلنا عودة برنامج الصفحة الأخيرة واستضافته الليلة العميد محمذن ولد باباه، قلت في نفسي: نور على نور.. حلقة يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار.. الشيخ معاذ يكفي وحده للإضاءة، والعميد محمذن يكفي وحده للتنوير..
في السنة الماضية، كتبت هنا عن "التصفيق" في السياسة: أنواعه، دوافعه، معانيه، إلخ،،، واليوم، اسمحوا لي أن أتناول في سطور لونا آخر من ألوان السياسة؛ هو الكذب!
لا شك أنكم مثلي قد سمعتم و رأيتم وقرأتم الكثير من الكلام الجارح والمؤلم والبذيء باتجاه بلدنا العزيز و دولتنا الوطنية بشعبها ورموزها ورجالها وماضيها وحاضرها،،، أكثر ما نملأ به صفحاتنا هو الحديث عن "أهل لخيام" و "الدخن" و "احمَيّرنا لخظر" و "هي ألاّ موريتان" و "المليو
إنّ المتتبّع لمباريات كرة القدم والمتصفّح لقواعد هذه اللعبة يَجد أنّها تنطوي على جُلّ ما تحتاجه الممارسة السياسيّة النّاضِجَة من وضوح، وشفافيّة، وبساطة، وسلاسة، وعدم استخدام للعنف، أو تسبّب فيه.