علينا أن نواصل حملات التوجيه والتحسيس بكل اللغات وبكل وسائل الاتصال المتاحة.. ينبغي أن يتواصل التحذير وتعبئة الناس باتجاه الاستعداد لمعركة طويلة ضد هذا الوباء، والتشديد على أهمية الالتزام بالاجراءات الاحترازية حتى ولو قضينا أسبوعا أو أسبوعين أو أكثر دون تسجيل إصابات جديدة.
وحرام علينا أن ننسى اولئك
الجنود المجهولين الرائعين من دكاترة وممرضين وعمال مختبرات وقوات مسلحة وقوات أمن وشرطة مرور الذين يعملون 24 ساعة على 24 و 7 أيام على 7 في جميع أنحاء الوطن، وهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل سلامتنا وأمن بلادنا.
أدري أنّ من صفاتنا سرعة الملل والتبرُّم والضجر، ولكن من رأى ما يحصل في العالم من حولنا من موت وكبت وقرصنة وسرقة و"اتهنتيت".. لا بُدّ وأن يحترز ويحتاط. أما رأيتم كيف أن جمهورية التشيك "هنتَتَتْ" طائرة محملة من التجهيزات الطبية كانت في طريقها إلى إسبانيا، وصربيا "تسرق" طائرة كانت في طريقها إلى إيطاليا المنكوبة، وآمريكا على جلالة قدرها تبتلع طائرة متجهة إلى فرنسا، والصين تتنصّل من التزاماتها وتبيع المعدات الطبية لمن يدفع أكثر وأسرع؟ إلخ ،، إن من تأمل هذه الأحداث وغيرها لا بدّ وأن يدرك بأننا نعيش حالة استثنائة بما في الكلمة من معنى لا يعلم سرها ومداها إلاّ الله سبحانه وتعالى. فلنتوكل على الله ونتجه صوب الدعاء والابتهال، ولنأخذ الحيطة والحذر قدر المستطاع من باب "قيّدها و توكّل على الله".
يا ذ الجلال *** يا مول المنْ
واسِ ذ الحال *** رغْوَ و البَنْ
آمين











