أكدت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنفيذ ومتابعة المشاريع، ميمونة أحمد سالم، أن البنى التحتية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا، نظرًا لما لها من تأثير مباشر على التنافسية وخلق فرص العمل وتحسين جودة حياة السكان.
وخلال مشاركتها في اليوم التفكيري الاستراتيجي المنظم بالشراكة بين الوكالة وشبكة AFRICATIP (الرابطة الإفريقية لوكالات تنفيذ الأشغال ذات المصلحة العامة) أوضحت بنت أحمد سالم، أن هذا الملتقى يشكل فرصة لتعزيز حوار استراتيجي يفضي إلى “إعلان نواكشوط”، بما يعكس إرادة جماعية لتعظيم أثر الاستثمارات في مجال البنى التحتية.
وأشارت إلى أن تحقيق هذا التحول يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل جعل مشاريع البنى التحتية رافعة للتشغيل وتنمية الكفاءات، وتعزيز الحكامة عبر تحسين التخطيط والتنفيذ وآليات الرقابة، إضافة إلى تعبئة تمويلات مبتكرة ومستدامة تجمع بين الموارد العمومية والاستثمارات الخاصة.











