أعتقد أن المسألة اللغوية أعمق من مجرد رفض البعض الكلام بلغاتهم كما يروج البعض.. هذه اللغات نفسها هي من ترفض السلطات، التي منعت الفرنسية بقرار انتهازي وديماغوجي، ترسيمها كلغات وطنية ودمجها في البرامج التربوية..
حتى الآن أرى أن ردة فعل الجماهير وبعض السياسيين الذين يركبون كل شيء، تجاه قرار وزارة الصحة مبالغ فيها من جهة التأييد، وأنا أخمن ٱن سبب ذلك هو سوء الحالة التي وصلتها الناس، بحيث أصبح شيء طبيعي وبديهي لدى كل البشر مثل محاربة الأدوية المنتهية الصلاحية، يعتبر فتحا عظيما.
ما زال البعض ممن لا علاقة لهم بالتاريخ، ولا بالتطورات الحاصلة في هذا العلم، ولا حتى العلوم الإنسانية حبيسي فكرة قديمة في قراءة التاريخ بوصفه أحداثا منقطعة عن بعضها أي لا يفرقون بين التأريخ والتاريخ (في سنة كذا حصل كذا) أو ينظرون إليه من زاوية تلك الفكرة الأقدم في الد