
في الوقت الذي تدار فيه التفاهمات الدولية خلف أبواب السياسة المغلقة، وتعاد صياغة أولويات النفوذ وموازين القوى، يبدو أن المشهد في تل أبيب لم يعد محصورا في دائرة القلق السياسي التقليدي ، بل أخذ يتجه نحو حالة من الترقب والإرتباك الإستراتيجي إزاء أي تفاهمات محتملة بين واش












