ما بين زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون للصين قبل أكثر من نصف قرن وزيارة الرئيس الصيني الحالي، حدثت تطورات كثيرة في العلاقات الدولية، خصوصا بعد أن تراجعت حدّة الحرب الباردة، وتوجه الكثيرون للعمل الدولي المشترك.
لو لم ينتقد البابا تهديدات الرئيس الأمريكي النابية لإيران لما كان هناك قيمة حقيقية للقيم الدينية التي يمثلها الفاتيكان، ولَحَمَل العالمُ المسيحيُّ وزرَ دونالد ترامب الذي هزّ الضمير العالمي بتصريحاته ومواقفه وعدوانيته المقزّزة.
برغم الصمت الدولي على شن الولايات المتحدة الأمريكية حربها على إيران، فما أكثر الأصوات الحرّة التي انطلقت بأقلام الكتّاب أو من حناجر الخطباء في أنحاء العالم لإدانة ذلك العدوان والمطالبة بوقفه الفوري.
قبل عقدين من الزمن كان مصطلح «العولمة» سائدا في السجالات السياسية والاقتصادية، وساد الاعتقاد أن الحدود بين دول العالم قد تلاشت وأن العالم قد أصبح «قرية صغيرة».
كانت الحادثة التي وقعت خلال المهرجان الغنائي المعروف بالمنطقة التي أقيم فيها في جنوب غرب بريطانيا (غلاستونبري) في شهر يونيو الماضي، تعبيرا عن مشاعر تختلج في نفوس الكثيرين إزاء الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
الصراع بين الحقيقة وأعدائها ظاهرة قديمة تتجدد. فما أكثر الذين يخافون الحقيقة ويسعون لإخفائها في أفضل الحالات، وفي أسوئها قد يعمدون لوأدها واستئصال من يروّجها.