في زمن تطغى عليه لغة الحرب وثقافتها، أصبحت الدول أكثر قلقا على أمنها حتى لو كانت تمتلك وسائل ردع فاعلة. ولذلك تعمد حكومات الدول للدخول في تحالفات أمنية أو عسكرية تحسبا لاندلاع خلافات مسلحة مع الدول الأخرى.
احتفلت أمريكا مؤخرا بمرور 052 عاما على تأسيسها، وطرحت بتلك المناسبة آراء كثيرة حول تجربتها في مجالات عديدة كالتعايش بين الأعراق والأديان والثقافات، وكذلك دورها في إحلال الأمن والسلم الدوليين في ظل تنامي قوتها العسكرية ونفوذها السياسي، ومدى إمكان خلق توازن اقتصادي في
أهي حرب استنزاف؟ أم حرب وجود؟ أم حرب اختلاف؟ أم حرب بالنيابة؟
توصيفات عديدة يمكن إطلاقها على ما يمكن اعتباره حربا مفتوحة بين أمريكا وإيران، ولكن الأهم من التسمية ما سيترتب عليها من آثار ونتائج.
بعكس ما كان الوزير الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، يأمل بتحقيقه، كان مشهد نشطاء أسطول الصمود الذي كان متجها لغزة، وهم أسرى لدى الإسرائيليين، معبّرا عن معاني الخير والكرامة والإنسانية والظلامة من جهة، ووحشية الاحتلال الإسرائيلي وانعدام إنسانيته من جهة أخرى.
ما بين زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون للصين قبل أكثر من نصف قرن وزيارة الرئيس الصيني الحالي، حدثت تطورات كثيرة في العلاقات الدولية، خصوصا بعد أن تراجعت حدّة الحرب الباردة، وتوجه الكثيرون للعمل الدولي المشترك.
لو لم ينتقد البابا تهديدات الرئيس الأمريكي النابية لإيران لما كان هناك قيمة حقيقية للقيم الدينية التي يمثلها الفاتيكان، ولَحَمَل العالمُ المسيحيُّ وزرَ دونالد ترامب الذي هزّ الضمير العالمي بتصريحاته ومواقفه وعدوانيته المقزّزة.
برغم الصمت الدولي على شن الولايات المتحدة الأمريكية حربها على إيران، فما أكثر الأصوات الحرّة التي انطلقت بأقلام الكتّاب أو من حناجر الخطباء في أنحاء العالم لإدانة ذلك العدوان والمطالبة بوقفه الفوري.
قبل عقدين من الزمن كان مصطلح «العولمة» سائدا في السجالات السياسية والاقتصادية، وساد الاعتقاد أن الحدود بين دول العالم قد تلاشت وأن العالم قد أصبح «قرية صغيرة».
كانت الحادثة التي وقعت خلال المهرجان الغنائي المعروف بالمنطقة التي أقيم فيها في جنوب غرب بريطانيا (غلاستونبري) في شهر يونيو الماضي، تعبيرا عن مشاعر تختلج في نفوس الكثيرين إزاء الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.