كتبت في الصحافة منذ نعومة أظفاري في "صحيفة البكط" التي كنت أنشرها على بكط سكر "البك"، من تحت خيمة الشعر في حينا البدوي المترحل، وفور التحاقي بانواكشوط منتصف الثمانينيات لأشارك في شهادة الباكلوريا الحرة، من غير سابق عهد بالدخول تحت سقف اي مدرسة نظامية، باردت بالنشر
في جَوِّ الذكْرَي الخامسة والستين لاسْتقْلالنا الوطني، أعترفُ أنَّ عُمْرَا ينيف قليلا على نصْفَ قرْنٍ من الزمن ليس كثيرًا في قياس بناءِ أسُسِ الدُّول ومُقوماتها، لا سيما أنَّ الانطلاقَ إليه من الصِّفْر صعْبٌ جدا، لكنَّ الحقيقةَ الأخْرَى أنَّ دوْلتنا تمْلك ثرَوَاتٍ
نظرًا لِخُصوصيةِ طقوسي مع الكُتبِ، فإني لا أرَى المَعْرِضَ كما تراهُ عيونُ كثيرٍ من زُوَّاره، بل تتفاعَلُ في ذهْني عِدَّةَ مَعارضَ.. للأفكار.. للأرواح.. للمَعارف.. للعلوم.. للاختصاصات؛ حيْثُ تخْرُجُ هذه المعْروضاتُ - من رمْزيتها -إلى عالم التشيُّئ..
الإيقاعُ- في نظري - ليْسَ مُجَرَّدَ صِفَةٍ، أو مُكَوِّن أسَاسِي من مُكوِّنات الشِّعْر، بل هو أحَدُ نواميس الكوْن الساريةِ في نظام الوُجُود، وسيْرورَة الحَياة.