يتوقع على وجه راجح أن يعلن ولد محمد لقظف عن ترشحه للرئاسيات ،و ولد غزوانى لم تعد له صلة رسمية نهائيا بالمؤسسة العسكرية و لا الوظائف الرسمية .أما ولد عبد العزيز فمازال جالسا فى دفة الحكم ،يخطط لانفاذ و تمرير مخطط غامض ،على رأي البعض .
خرج الرئيس متجها للجنة المؤقتة بمقر الحزب ،ظاهريا للاجتماع بهم و رفع معنوياتهم .لكن فعليا إثر انتهاء الاجتماع كانت الفرصة مع بعض الصحفيين سانحة،ليؤكد دعمه لولد غزوانى ،حيث صرح قبل يومين على وجه التملص و التبرئ ،لم أرشحه بل رشح نفسه .
عدم دمج حزب الاتحاد الحاكم و بقية أحزاب الأغلبية فى إعلان ترشح ولد غزوانى ،و ترك مؤتمر الحزب فى حالة انعقاد دائم إلى ما بعد الرئاسيات.معلقا دون أن يحل أو يفعل ،مؤشرات توجه رئاسي جديد،لا يبارك العهد الحالي،و يدل على قوة و استقلالية ،المرشح الرئاسي، محمد ولد غزوانى .
تحشد المؤسسة العسكرية جهودها المباشرة و غير المباشرة، لاستمرار هيمنتها على المشهد السياسي.للربط بين الماضى و الحاضر .حيث أنهى العسكر الحكم المدني يوم ١٠ يوليو تموز ١٩٧٨،و لعل المرتقب الراجح من لعبة التمرير ،حكم عسكري على يد ول غزوانى، بواجهة ديمقراطية .حيث أن ما تخمر
على غرار ما يقول بعض العلماء ،تعليقا على الرؤيا الصالحة،بأنها تسر و لا تغر.بمعنى أنه يأخذ بها،على وجه البشرى و الاستئناس ،و لا يأخذ بها، على وجه المؤكد و اليقيني.
دولة مجاورة شقيقة تساهم فى بث الفوضى فى قطاعنا التعليمي و المهني .حيث يبيعون الشهادات من باكالوريا إلى درجة الماستر، دون تردد أو حياء.بل يجزم بعض العارفين بالميدان، أن التزوير بلغ درجة عالية.و الأوساط المستفيدة بالدرجة الأولى، من هذه الفوضى الخلاقة، تعرف نفسها ،و يد
ما حصل من إصدار بيان رئاسي مثير للجدل على رأي البعض، لن يغطي تماما ربما، على سلبيات نظام ولد عبد العزيز أو يمحوها بجرة قلم ،لكنه قد يخفف من سلبية صورة الرئيس محمد ولد عبد العزيز .