قبل أشهر من الآن بدأت ملامح الساحة السياسية المستقبلية في التبلور والتشكل، فبعد إعلان الرئيس الحالي عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ وبالتالي احترام الدستور، في لحظة تاريخية لها أسبابها المؤدية ولها صداها المؤثر في ما بعد؛
قبل شهور من الآن بدأت الساحة السياسية تشهد حراكا سياسيا؛ بدا في الوهلة الأولى أنه حراك سياسي روتيني، شأنه في ذلك شأن كل أنواع التحضير والإحماء والاستعداد لدخول أجواء المواسم السياسية الكبيرة، لكن سرعان ما تلت ذلك أحداث كبرى ووقائع سياسية لم تكن مألوفة، بل ظلت بعد ذلك
يختلف التنافس في مجال السياسية عن غيره من مجالات الحياة الأخرى، ففي الوقت الذي يكون فيه التنافس في مجال الصناعة والاقتصاد مبني على جودة المنتج وجدوائية التخطيط وفاعلية التنسيق والتسويق، وكذا في المجال الاجتماعي يكون التنافس من أجل حصول الإيجابية..
لم يكن خطاب مرشح الوفاق الوطني السيد غزواني بدعا من خطابات التعريف الجذابة والتأثير الفعال،شأنه في ذلك شأن خطابات المرشحين الذين تلوه في إعلان ترشحهم؛ وإن كان هو قد حاز فضل السبق والإفلاق البكر، فكان الآتي
بعده في حكم مقلده.
لا خلاف حول أهمية المدرس، فهو الشمعة المضيئة والمصباح الذي ينير الطريق لغيرة، وهو جسر العبور الآمن، وهو مطية الشعوب؛ بوابتها الكبرى نحو الرقي والتقدم، ومفتاحها الفعال في وجه كل المشاكل والعراقيل والأزمات.
في الوقت الذي تعاني فيه دول عربية وإفريقية عديدة من صعوبة أو استحالة التحول السياسي الآمن، وفي الوقت الذي تجتهد فيه بعض الأنظمة للعبث بدساتيرها الجامعة لتحويلها إلى نظم مسخرة لخدمة الفرد، مكرسة لبقائه في السلطة، تلبية لنداء عشقه للكرسي الذي ولدته سنون الحكم، والحكم
قبل التأكيد رسميا على ترشيح وزير الدفاع للاستحقاقات القادمة؛ بدأت حمى الحراك السياسي على مستوى المبادرات الشخصية المستقلة تبعها حراك حزبي مؤسسي في غير ما حزب سياسي واحد، وكان حزب تواصل هو الساحة الكبرى لذلك الحراك السياسي الداخلي، تفاعلا مع صدى الأخبار الواردة من أقص
تعيش بلادنا منعطفا سياسيا هاما، فبعد الخروج من انتخابات طويلة وشاقة، خاضت فيها الأحزاب السياسية تنافسا محموما على المناصب البلدية والمقاعد النيابية والمجالس الجهوية، وأفضت نتائجها إلى رسم خارطة سياسية جديدة؛
يسعى بعض المتحدثين باسم المعارضة إلى تلافي ضعفها وتمزقها من الداخل؛ من خلال محاولة إظهار شيء من التريث والتنسيق حول اختيار مرشح يكون توافقيا أو مرشح رئيس بمعنى التنافس السياسي، واشترط بعضهم لذلك ان يكون مقدما من طرف الأحزاب ذات الوزن الانتخابي مجتمعة، كتواصل و اتحاد
يسعى بعض المتحدثين باسم المعارضة إلى تلافي ضعفها وتمزقها من الداخل؛ من خلال محاولة إظهار شيء من التريث والتنسيق حول اختيار مرشح يكون توافقيا أو مرشح رئيس بمعنى التنافس السياسي، واشترط بعضهم لذلك ان يكون مقدما من طرف الأحزاب ذات الوزن الانتخابي مجتمعة، كتواصل و اتحاد