
لم يكن مفاجئا ما حصل من تغيير في قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتغيير اسمه حتى الآن؛ ومما لا شك فيه أن تغيير الرئيس والإسم والشعار لا يكفي ، بل يتطلع المتتبعون للشأن السياسي الوطني إلى تغيير جذري في قيادات وهياكل ومجالس الحزب، تلك التغيرات التي يفرضها واقع الترد



















