
تُعد أحداث السادس من فبراير 1982 واحدة من أكثر الملفات غموضا في التاريخ السياسي الموريتاني الحديث، فعلى الرغم من مرور أكثر من أربعة عقود على الواقعة، ما تزال تفاصيلها الحقيقية محل نقاش بين المهتمين بتاريخ البلاد، بسبب محدودية المعلومات الرسمية المتاحة، وغياب الوثائق















