أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي استعداد الحكومة لمد يد التعاون للجميع، معربًا عن ثقته في أن النواب، على اختلاف مواقعهم ومواقفهم، يشاطرونها الحرص على مستقبل البلاد والاستعداد للإسهام في الجهود التي تخدم مصالحها وتستجيب لتطلعات مواطنيها.
ودعا ولد اجاي، في ختام عرضه لبرنامج السياسة العامة للحكومة أمام الجمعية الوطنية اليوم السبت، إلى جعل المرحلة المقبلة مرحلة «تتقدم فيها المسؤولية على الحسابات، والأفعال على الأقوال، والمصلحة الوطنية على كل اعتبار».
وشدد على أن المسؤولية الحكومية ليست امتيازًا، بل تكليف وطني يستوجب بذل أقصى الجهود لتحقيق تطلعات الموريتانيين والاستجابة لآمالهم في حياة أفضل، مؤكدًا استعداد الحكومة لتحمل المسؤولية وتقديم ما تتطلبه خدمة الوطن من تضحيات.
وحث الوزير الأول النواب على العمل المشترك من أجل موريتانيا موحدة وعادلة ومنصفة، معتبرًا أن تضافر الجهود حول غاية مشتركة يسهم في تذليل الصعوبات وتقريب الأهداف.










