أسبوع بعد أسبوع يقطع النظام الجزائري خطوات جديدة في طريق العودة إلى وجهه الحقيقي المتجذر منذ عقود. الوجه القميء القائم على الاستبداد وقمع الحريات وخنق الأصوات المختلفة معه.
في أحداث الجزائر الجارية منذ 22 شباط (فبراير) الماضي، كل شيء حاضر، من الطرفين، السلطة بقيادة الفريق أحمد قايد صالح ومعسكره من جهة، والمتظاهرون وموعدَيْهم الأسبوعيَين، الثلاثاء والجمعة، من جهة أخرى.
عندما تفرغ من قراءة مذكرات السفير الفرنسي السابق، برنار باجولي، «الشمس لم تعد تطلع من الشرق»، وإذا كنت مواطنا عربيا تطاردك لعنات المنطقة التي رأيت فيها النور، يستحيل أن تمنع نفسك من الحزن على حالك.