بداية لا علاقة لهذه الملاحظات بتخصص الشرع والقانون وهما عجلتان من المفترض أن تسيرعليهما عربة تقييم "النوع" لقبوله اورفضه
* عبارة"النوع " محورة فقط للابتعاد عن عبارة"الجنس " الخشنة لفظيا فى المجتمعات المسلمة المحافظة
* سيدة أجنبية فى حدودال70 عاما
* تحمل جنسية دولة مجاورة
-* لم تخضع للحجر الصحي
* لم تتصل على الرقم الأخضر 1155
*المصابة معزولة عن المرضى في مركز القلب حيث وضعت فى عرفة عزل واستشفاء قضية خاصة
مع ذلك المساجد والحمدلله ستكون عامرة اثناء صلاة العشاء
وفيها ازدحام أوقات بقية الصلوات
فى بعض المساجد هناك احترام للمسافة وقت الصلاة
مع ذلك يتجمهرالمصلون متلاصقين دخولا وخروجا
منع التراويح والجمعة كان يمكن تجنبه
لااعنى من الناحية الأمنية والقانونية أعنى فقط من الناحية الصحية ولا ادرى كيف يتجمع أشخاص فى مثل هذه الظروف الوبائية
الخشية هي فقط من التسبب فى العدوى لا أقل ولااكثر
بعد انزياح الوباء يمكن التظاهر بحشد ملايين الأشخاص وليس سبعة أشخاص فقط
من يوم غد الأحد إلى الأحد الذى يليه ندخل مع ( كورونا) مرحلة حاسمة من اللقاء غيرالودي الذى يجمعنا به
ليس لدينا وقت ضائع
التحكيم سيئ ونحن عانينا ضعف خط الدفاع طوال اللقاء لكن هجومنا كان قويا ومتماسكا
مدونون واعلاميون موريتانيون مع الأسف يصرون على وجودحالات كورونا فى بلدهم مع أنهم ليسوا مخولين بتأكيد الحالات اونفيها لغياب الاختصاص
هم ليسوا أطباء ولامخبريين ولايملكون اي دليل على دعاوى زائفة هدفها السبق والإثارة والشهرة على حساب سكينة بلدهم
تعيش سوق الدواء المحلية هذه الأيام نقصاحادا فى الادوية ادى إلى مضاربات فى أسعار معظمها واختفاء أو(إخفاء ) معظم الأدوية المستخدمة للأمراض المزمنة(الضغط السكري الأعصاب الكلى) يوم أمس بحثت بنفسى على طول العاصمة وعرضها عن(لوزار50او 100 ملغ) وكذلك(كاردانسييل2,5) دواءان مع
هي نزاعات قبلية تغذيها تيارات سياسية وحقوقية عملت منذثمانينيات القرن الماضى علىتفكيك لحمة القبيلة فشجعت فئات عديدة على الكفربالقبيلة ومعاداتها والتمردعليها معتقدة أن ذلك ضمان لتحرير العبيد وانتزاع حقوق بقية مكونات القبيلة الأقل شأنا