مدونون واعلاميون موريتانيون مع الأسف يصرون على وجودحالات كورونا فى بلدهم مع أنهم ليسوا مخولين بتأكيد الحالات اونفيها لغياب الاختصاص
هم ليسوا أطباء ولامخبريين ولايملكون اي دليل على دعاوى زائفة هدفها السبق والإثارة والشهرة على حساب سكينة بلدهم
من جهلهم أنهم لايدركون حجم الاضرار التى يلحقها كذبهم بالبلاد وشعبها سياسيا وسياحيا واقتصاديا وامنيا وطبيا
يجهلون التدوين والصحافة وذلك مقبول منهم ولكن الذى ليس مقبولا هوهذاالمستوى القبيح والواطئ من استهداف مايفترض أنه وطنهم عبرالاكاذيب والشائعات المرجفة
لوظهرت حالة لاقدرالله لكتبناها هنا ليحذرعامة الناس ولكن لن يدفعنا البحث عن الإثارة والتعليقات والإعجابات لتسميم اجواء بلدنا واختلاق اكاذيب لا أساس لها من الصحة
حتى اللحظة لاوجودوالحمدلله لاصابة ولاحتى لاشتباه بكورونا على عموم تراب الجمهورية الإسلامية الموريتانية










