حقيقة محزنة أن العلاج وأسعاره والمضاربات التي تعتريه لا تكاد تحصى، حيث لا تجد سقفا أعلى للامتيازات المادية التي تجبى من أهالي مريض يفدون حياته بجود لا يعرف النفاد.
يعيش المجتمع الموريتاني على وقع فوضى تطاير شررها ليشمل أغلب القطاعات، ولا نكاد نصل مستوى من مستويات ضبط الفوضى السائدة حتى تقام الدنيا ولا تكاد تقعد أملا في عودة الأمور لمجاريها والتراجع عن فرض ضوابط مدنية ذات منحى عام لتحسين مخرجات المؤسسات العمومية.