الصحافة كمهنة في هذا البلد عرفت جملة من مظاهر التمييع، لا تكاد تتعافى من جانب منه إلا وعبرت إلى جانب آخر أكثر مأساوية، تشويها للعاملين في هذا الحقل الذي كان يسمى تقليديا بسلطة رابعة؛ ينبغي أن تمنح لها الوسائل اللازمة لاضطلاعها بهذا الدور على أحسن وجه، خدمة للمصالح ال