
لخص لي أحد تابعي جيل التأسيس، أو المخضرمين، - حسب تعبير بعض دارسي الأدب، أو تاريخ الأدب -السياقَ الثقافي والسيادي لأبيات الشاعر لبحيري، محمدي ولد أحمد فال في أنه لما لاحظ مع مجموعة من علماء وشعراء هذه البلاد خطر المسخ الثقافي والحضاري، واتخاذ مناخ الاستقلال وهالته، و









